باسيل في مرمى العقوبات الاميركية بعد رفضه قطع العلاقة مع حزب الله

باسيل في مرمى العقوبات الاميركية بعد رفضه قطع العلاقة مع حزب الله

ذكرت صحيفة الأخبار نقلا عن مصادر مقربة من جبران باسيل أن المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الاخير الأحد سيوضح فيه كل العروض والضغوطات التي تعرض لها خلال هذه الفترة من الأميركيين لفك حلفه مع حزب الله  والوصول الى اتفاق سياسي معه آخرها رسالة رسمية من سفيرة أميركا في بيروت دوروثس شيا تطلب منه أن يشهر بانقطاع علاقته مع حزب الله وإدانة دوره في سوريا والعراق إضافة إلى تقديم ضمانات للوصول الى تسوية حلول الترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل وفص الحدود البرية عن البحرية وغيرها من النقاط بخصوص المفاوضات غير المباشر .


وأكدت مصادر من 8 آذار أن باسيل تلقى ضمانات من أميركا لكن باسيل أوضح بأن علاقته بحزب الله سياسية وقوة رئيسية ولها تمثيل شعبي ولا علاقة للتيار الوطني للحر بما ينسب لحزب الله حول دوره في الخارج وما فعله في سوريا هو حماية للبنان .

وأشارت صحيفة الأخبار الى أن الضغوطات على باسيل كثفت في الفترة الاخيرة بمساعدة فرنسية عند تشكيل الحكومة مع مصطفى أديب والآن مع سعد الحريري وهنا أوضح باسيل أنه لا يرغب بالمشاركة بالحكومة لكنه لن يمنح الثقة لحكومة لا تنفذ الإصلاحات .

وأوضحت مصادر مطلعة للأخبار أن سفيرة أميركا أطلعت بسيل على لائحة من الشروط وإضافة لفك العلاقة مع حزب اله كانت تطرح أسماء من أميركا لتولي منصاب في الإدارات وتدخل في شؤون تفصيلية إدارية وهددت باسيبل سخصيا بفرض العقوبات لكن باسيل رفض هذه الشروط .

واعتبر صحيفة الأخبار أن تنفيذ العقوبات على باسيل يعني توجيه الانظار لكل من حلفاء جزب الله ومنهم الرئيس الحريري . فالعقوبات الآن هي رسالة للحريري غير مباشرة كي لا يفسح المجال لحزب الله أن يتدخل ويوسع تمثيله في الحكومة المقبلة.


المصدر: الاخبار