ينتهي عقد شركة "سوناطراك" الجزائرية "كي. بي. سي" الكويتية في 31 كانون الأول المقبل ووفق قرار لوزارة الطاقة يجب في 18 حزيران 2020 يجب وضع دفتر شروط جديد تمهيدا لإجراء مناقصة جديدة التعاقد مع شركة جديدة و لكن هذا الامر الى الآن لم يحصل.
دفتر الشروط أحيل الى إدارة المناقصات لكن الإدارة وضعت ملاحظاتها عليه و أحالته للوزارة والأخيرة لم توافق على هذه الملاحظات ووقع الخلاف عليه وهذا الامر دفع برئيس إدارة المناقصات جان العلية إلى عقد مؤتمر صحافي في الثانية عشرة ظهر غد للرد على وزير الطاقة .
الخبيرة في شؤون الطاقة المحامية كريستينا أبي حيدر في حديث للمركزية تساءلت عن مصير الدعوى القضائية في قضية الفيول المغشوش التي كشفت في حزيران وخصوصا أن الشركة "سوناتراك " بعدما فسخت العقد عن لبنان استمرت تزيده بالوقود وهذا أمر غريب .
وطرحت أبي حيدر السؤال الثاني عن مصير المناقصة التي كانت الوزارة ستطرحها اذا كانت لا تريد تجديد العقد خصوصا أسبح الوقت يداهمنا مع اقتراب نهاية العقد السنة المقبلة .
ولفتت إلى أن مسألة تمويل استيراد الفيول إن كان بالدولار أو بالليرة، "مؤمّنة من احتياطي مصرف لبنان بما يكفي مدة ثلاثة أشهر فقط...على حدّ ما أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في الفترة الأخيرة".
وعن كلام وزير الطاقة ريمون غجر أنه في حال عدم الإتفاق على مناقصة سيتم اللجوء الى"سبوت كارغو" اعتبرت كريستينا ابي حيدر أن هذا الامر خطير جدا كونها ستأتي افاقيا وليس منفاسة عن طريق اجراء منافسة .
ورأت أبي حيدر أن الحل هو بإجرتء مناقصة شفافة لإيجاد بديل عن شركة سالتي فسخ العقد معها ، ولكن لفتت أبي أنه وبسبب أزمة الدولار في لبنان بعض الشركات ستفضل عدم المشاركة في المناقصة إن أجريت .
المصدر: المركزية