أثارت شابة مصرية موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضها للتحرش على يد مجموعة من الشبان، ثم تعرضها للتهديد بالقتل وتشويه جسدها بماء النار، بعد قيامها بتقديم شكوى رسمية ضد المتحرشين في الشرطة.
وقالت الفتاة التي تسكن مدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية، أنها تعرضت للتحرش من قبل مجموعة من الشبان، وبعد تقديمها بلاغ في الشرطة ضد المتحرشين، قاموا بأخذ صورها من حسابها في "انستغرام" وقدموا شكوى بها، وقالت الفتاة: " أنا تعرضت لتحرش جماعي ودلوقتي خدوا صوري الشخصية من أكاونت (حسابي) إنستغرام، قدموا بيها بلاغ (وقدموا ضدي بلاغ) و هتحبس (وسوف أسجن). أنا ضحية ليه اتحبس؟( أناضحية لماذا أدخل السجن؟)".
فتاة ميت غمر في السوشيال ميديا
وبعد المنشور تصدر وسم #ادعم_بسنت مواقع التواصل الاجتماعي، وقد تفاعل الآلاف معبرين عن دعمهم لها، إذ أطلق عليها اعلامياً، "فتاة ميت غمر".
وكشفت مصادر إعلامية مصرية، أن بسنت تعرضت للتحرش من قبل 7 أشخاص، وقد جرى اعتقال المتحرشين ووضعهم على ذمة التحقيق.
وبعد الشكوى التي تقدمت بها بسنت، قام مجموعة من الشبان الذين تربطهم صلة بالشبان السبعة، بتشكيل جروبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهددوا من خلالها بسنت في حال رفضت التنازل عن الشكوى.
صور فتاة ميت غمر
واتهم الشباب الفتاة بأنها تنشر صور خاصة بها لإغراء الشباب وإثارة شهواتهم، إذ وصفوا ملابسها بأنها غير محتشمة.
وقام محامي أحد الشبان المتهمين بالتحرش بنشر فيديو هدد فيه الفتاة بأنها تضع نفسها تحت المساءلة القانونية.
واتهم حتى اللحظة على ذمة القضية قرابة العشرين شاباً، ووجهت إليهم جميعاً تهمة التحرش الجماعي، لكن الشبان نفوا التهمة عن أنفسهم، وزعموا بأنهم تجمعوا حول الفتاة التي كانت تسير شبه عارية، بينما يقوم عدد من الشبان بالتحرش بها، لغرض التفرج، وقالوا: ""إحنا كنا بنتفرج بس لما لقينا فتاة تسير بملابس شبه عارية وهناك شباب يسير خلفها ويعاكسها لفظيا فوقفنا نتفرج ولم نتحرش بها أو نلمسها".
وقد طالب سكان محافظة ميت غمر بإطلاق سراح الشبان، بدعوى أن الفتاة كانت تلبس ملابس خليعة وغير محتشمة وتتنافى مع قيم وعادات المجتمع الريفي الذي تعيش فيه.
النهضة نيوز - بيروت