رافضا الاستقالة.. رئيس أولمبياد طوكيو يوشيرو موري يعتذر عن تعليقاته العنصرية الجنسية

رئيس أولمبياد طوكيو يعتذر عن تعليقاته العنصرية الجنسية لكنه يرفض الاستقالة رئيس أولمبياد طوكيو يعتذر عن تعليقاته العنصرية الجنسية لكنه يرفض الاستقالة

اعتذر رئيس أولمبياد طوكيو 2020 يوشيرو موري، صباح اليوم الخميس عن تصريحاته العنصرية ضد المرأة، قائلاً إنه يتراجع عما قاله ولكن رئيس أولمبياد طوكيو 2020 يوشيرو موري لن يستقيل من منصبه رغم دعوته للتنحي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت علامة الوسم "موري، يرجى الاستقالة"، قد أصبح رائجا للغاية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في اليابان صباح اليوم الخميس، وكان بعض المستخدمين على المنصة يطالبون الرعاة للضغط على اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية في طوكيو لإقالة موري من منصبه.

رئيس أولمبياد طوكيو 2020 يوشيرو موري 

تجدر الإشارة إلى أن يوشيرو موري قد شغل منصب رئيس الوزراء الياباني السابق، وهو الآن رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية في طوكيو "أولمبياد طوكيو 2020"، وقد أقر بأن تعليقاته الأخيرة بأن عضوات مجلس الإدارة ثرثارات للغاية كانت "غير مناسبة"، و"تتعارض مع الروح الأولمبية".

وكان يوشيرو موري قد أدلى بهذه التصريحات المتحيزة جنسيا في اجتماع مجلس أمناء اللجنة الأولمبية اليابانية هذا الأسبوع، وذلك وفقاً لتقرير نشر بصحيفة أساهي اليابانية الصباحية اليومية.

وقال موري: "إذا قمنا بزيادة عدد النساء في مجلس الإدارة، فعلينا أن نتأكد من تقييد وقت التحدث إلى حد ما، فهن يواجهن صعوبة في إنهاء حديثهن، وهو أمر مزعج حقاً. لدينا الآن حوالي سبع نساء في اللجنة المنظمة، لكن الجميع يفهم مكانهن".

والجدير بالذكر أن لجنة العمليات المشتركة للألعاب الأولمبية اليابانية قد قررت في عام 2019 أن تشكل النساء ما نسبته 40 % من أعضاء مجلس الإدارة، لكن هناك خمس نساء فقط من بين أعضاء مجلس الإدارة البالغ عددهم 24 عضو.

وللأسف، تتخلف اليابان باستمرار عن باقي الدول في تعزيز المساواة بين الجنسين، حيث احتلت المرتبة الـ 121 من أصل 153 دولة شملها استطلاع عالمي لتحديد الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2020، والصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي.

وفي إيجاز صحفي عاجل صباح اليوم الخميس، حاول يوشيرو موري أن يبرر ما قام به، حيث أنه اعتذر في البداية ثم قال إنه لا يعتقد بالضرورة أن القلق بشأن عدد النساء في المناصب العليا هو الأمر المهم.

فعندما سأله أحد المراسلين عما إذا كان لديه أي أساس للقول أن عضوات مجلس الإدارة يتحدثن كثيرا أثناء الاجتماعات، أجاب موري: "لا أتحدث كثيرا إلى النساء مؤخراً، لذا لا أعرف".

وتجدر الإشارة إلى أنه من غير المرجح أن يخفف رد موري المتحدي الانتقادات العامة والغضب من تعليقاته، حيث أنه من المرجح أن يزيد من نفور الجمهور الياباني الذي أصبح حذراً من محاولات طوكيو لاستضافة الألعاب الأولمبية خلال الجائحة الفيروسية.

ووفقا لأحدث استطلاع للرأي أجري على مستوى البلاد يعارض ما يقرب من 80 % من الشعب الياباني إقامة الألعاب الأولمبية في موعدها المقرر في شهر يوليو المقبل.

المصدر: وكالة WaToday