حسن روحاني: الشعب الإيراني يتصدى للحرب الاقتصادية المفروضة عليه والحكومة استطاعت تطبيق الاقتصاد المقاوم

حسن روحاني: الشعب الإيراني يتصدى للحرب الاقتصادية المفروضة عليه والحكومة استطاعت تطبيق الاقتصاد المقاوم حسن روحاني: الشعب الإيراني يتصدى للحرب الاقتصادية المفروضة عليه والحكومة استطاعت تطبيق الاقتصاد المقاوم

أكد الرئيس الإيراني خلال كلمته في الذكرى الـ42 لانتصار الثورة الاسلامية، أنه في هذه الأيام تشاهدون تصدي الشعب الايراني للحرب الاقتصادية المفروضة عليه. 

وأشار روحاني إلى أن العالم اليوم مدين لإيران بأمنه ومع زوال ترامب لديه دين أيضاً للشعب الإيراني. 

وبين روحاني أن أجهزة الطرد المركزي ستعمل بشكل أفضل وكذلك الاقتصاد سيكون أفضل. 

وأوضح الرئيس الإيراني أن النمو الاقتصادي لإيران اغضب الكيان الصهيوني والدول الغربية. 

كما أن الحكومة استطاعت تطبيق الاقتصاد المقاوم ووضعه على الطريق الصحيح. 

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه ورغم العقوبات الاقتصادية واصلت إيران مشاريعها التنموية في جميع المحافظات. 

واعتبر روحاني: المشاركة أهم من الانتخاب وعلينا أن نفكر بالمشاركة الكبرى في هذه الانتخابات. 

وقال: نحن اليوم مقتدرون من النواحي العسكرية ونحن أكبر قوة دفاعية في المنطقة، ونحن على أتم الاستعداد لتطبيق التزاماتنا بالاتفاق النووي إذا عادت الدول الأخرى الى التزاماتها. 

وطالب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان،ش المجتمع الدولي بوضع حد لما أسماه انتهاكات إيران وتهديدها للمنطقة.

وأشار الوزير السعودي، في كلمته أمام اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، أول أمس الاثنين،  إلى أن الأنشطة النووية والصواريخ البالستية الإيرانية تهدد الأمن الإقليمي.

وفي إشارة إلى الدعوات الأوروبية بضرورة إشراك الرياض في أي مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي، دعا ابن فرحان إلى أن تكون الدول الأكثر تأثرا بتهديدات إيران طرفا بأي اتفاق مستقبلية. 

وكان قد صرح وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، محمود علوي، أمس أن طهران ليس لديها نية إنتاج قنبلة نووية، لكنها قد تضطر إلى ذلك إذا ما استمر فرض العقوبات عليها. 

وأضاف علوي: "صناعتنا النووية سلمية وقد أفتى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بتحريم الأسلحة النووية، لكن إذا دفعوا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاتجاه، فإن ذلك لن يكون ذنب إيران، بل خطأ أولئك الذين دفعوا إيران، رغم أن إيران ليس لديها مثل هذه النية والخطة. 

وسبق أن أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ترحب بالتفاوض مع السعودية بشأن الملفات الإقليمية كما بين أن الدول الغربية غير معنية بشؤون منطقتنا. 

كما لفت ظريف إلى أن إيران مستعدة لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار وكشف أن طهران قدمت مقترحات بهذا الشأن ومستعدون لمناقشته. 

وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن ترحيبه بأي جهود قطرية أو كويتية لتفعيل الحوار مع دول المنطقة. 

وأشار محمد جواد ظريف إلى أن واشنطن تعلم أنه لا يمكنها الحصول على اتفاق مع إيران أفضل من الاتفاق النووي الايراني. 

ورأى محمد جواد ظريف أن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس الجديد جو بايدن حتى الساعة لم تستطع اتخاذ قرار بشأن الاتفاق النووي ولم تحدد سياستها بشأنه. 

ولفت إلى أنه إذا لم ترفع العقوبات عن إيران فسننفذ قانون البرلمان بوقف العمل بالبروتوكول الإضافي. 

وعبر محمد جواد ظريف عن رغبة طهران بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي وتوسيع علاقاتنا مع الدول الأوروبية. 

وأوضح أن إيران لم تنسحب من الاتفاق النووي وعلى واشنطن والدول الأوروبية العودة إليه. 

وقال ظريف: يبدو أن واشنطن اتخذت مسارا منطقيا بشأن الأزمة اليمنية وعلينا أن نشاهد نتائج موقفها بشكل عمل. 

يذكر أن الولايات المتحدة انسحبت عام 2018 بشكل أحادي من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى والهادف إلى منع طهران من امتلاك السلاح النووي، بيد أن فرنسا إلى جانب بريطانيا وألمانيا تشدد على ضرورة إنقاذ النص القائم.