جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعوته الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران و" الالتزام بتعهداتها".
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية تعهد روحاني بالتراجع عن خطوات خفض الالتزامات النووي في حال عادت واشنطن للاتفاق النووي، معتبراً أن الظروف باتت مناسبة لعودة جميع الأطراف لتنفيذ الاتفاق النووي و "على واشنطن اتخاذ الخطوة الأولى".
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده تتبع سياسة خطوة مقابل خطوة مضيفاًَ أن "رفع جميع العقوبات سيقابل بالتراجع عن خطواتنا كافة"
ورأى أن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ستكون لصالح الجميع وستؤدي إلى تحسين الظروف دوليا وإقليمياً.
وفي المقلب الأخر...
قدم العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي مايك ماكول و20 نائبا جمهوريا مشروع قانون يمنع إدارة الرئيس جو بايدن من رفع أو تخفيف العقوبات عن إيران قبل مراجعة الكونغرس وإشرافه عليها.
وأكد ماكول في بيان أن إدارة بايدن بدأت بالفعل تقديم تنازلات لطهران، في محاولة لبدء مفاوضات معها.
في غضون ذلك، و في أول إجراء من نوعه في عهد إدارة بايدن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين اثنين في الحرس الثوري الإيراني ، حيث ذكر بيان للخارجية الأميركية أمس الثلاثاء إنه تم إدراج مسؤولين اثنين في الحرس الثوري الإيراني على لائحة العقوبات، لتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان تشمل الاعتداء على موقوفين خلال احتجاجات وقعت عامي 2019 و2020.