قالت مصادر مطلعة أن وليد جنبلاط توجه للرئيس ميشال عون بالقول: خلينا نشد على بعضنا لبنانياً لأنو ما بقا عنا حدا بالخارح»، مضيفاً: «لا أدري لم الحريري «معنّد» على الـ ١٨ وتطرق جنبلاط للأرقام، فقال: يمكن حل المشكلة برفع العدد لـ ٢٠ او حتى ٢٤.
وأضافت المصادر للديار أن جنبلاط لديه رغبة باستمرار التواصل مع الرئيس عون، وأكد له أن هذا التواصل يهمه أن يضم التيار الوطني الحر ووضع هذا الأمر بعهدة رئيس الجمهورية.
وبحسب المصادر فإن وليد جنبلاط يلعب دور الإطفائي، في محاولة لإحداث خطوة ما، وهو لذلك سيزور خلال الساعات المقبلة الرئيس المكلف سعد الحريري، لاسيما أن مصادر أخرى كشفت أن رئيس الجمهورية سأله في لقاء أمس: هل ستزور الحريري؟ فقال له: لا سبق وفعلت ودوري انتهى هنا.
مصادر اشتراكية قالت إن وليد جنبلاط يتواصل مع الفرنسيين وهو تواصل مع المسؤول باتريك دوريل الذي شدد على ضرورة تشكيل حكومة سريعاً.
في سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، بأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون أنه لن يكون عائقاً أمام أي اتفاق يتوصل إليه عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، معتبراً أن دقة المرحلة تستوجب تحركاً سريعاً لمنع انفلات الأمور.