أنهت الإعلامية الكويتية مي العيدان عامها الثالث والأربعين، ودخلت بـ عام جديد من عمرها، تمنت أن تزين أيامه بالأمان وأن تحقق فيه أشياء لم تصل إليها من قبل، وذلك في منشور مقتضب، عبرت فيه عن مكنونات صدرها قبل أن توجه كلمة شكر خالصة لجمهورها المحب والمتابع لها عبر منصات لتواصل الاجتماعي.
مي العيدان
ونشرت الإعلامية الكويتية عبر حسابها في INSTAGRAM قائلة:" اليوم أدخل عامي الجديد... وأسير على عمر الـ 44 عاما... أتمنى من خلاله أن أكون أكثر سعادة وأمن وأمان... وأن أحقق من خلاله أشياء لم أصل إليها... وأن يحفظ لي كل إنسان قريب مني وأحبه...".
وتابعت:" فـ حفظ الأحبة حياة أخرى... أشكركم لأنكم بحياتي وأشكركم على كل كلمة طيبة... منحتموني إياها... فـ أنتم سبب نجاحي واستمراري... أحبكم جدا".
وعليه انطلقت تعليقات النشطاء من المشاهير والنجوم والعامة، الذين هنئوها بعيد ميلادها متمنين لها دوام النجاح والسلامة، حيث كتبت والدة حلا الترك، السيدة منى السابر قائلة:" العمر كله بالحب والصحة وكل الأمنيات الجميلة"، وعلقت سازديل قائلة:" عيد ميلاد سعيد"، بينما عقبت الإعلامية راغدة شلهوب بالقول:" كل سنة وأنتِ طيبة".
وأتى منشور الإعلامية الكويتية، عقب فترة وجيزة من تلميحها إلى اقتراب ذكرى عيد ميلادها 44، وإعلانها اتباع سياسة جديدة في تعامها مع الناس، موضحة أن الغاية من ذلك هي مرضاة الله.
إذ كتبت حينها قائلة:" الله طالب الإنسان بـ رقة القلب وسعة وطيب القول... مع استمراري بالنقد... فهو علم يدرس في الجامعات والكليات والمعاهد وهو دراستي... وليس كما يدعي الآخرون بأنه تنمر... ليس هنالك قانون في الكويت يدعى قانون التنمر وإنما قانون الجزاء... يجرم السب والقذف وغير ذلك يعتبر حرية".
أمنية مي العيدان في عيد ميلادها الـ 44
وتابعت:" أنا بعد شهرين سأتم عامي 44 ومن المؤكد أنني لن أعيش 44 سنة أخرى... لذا قررت أن أصبح أفضل من أجلي ومن أجل مرضاة ربي... سأحاول توثيق علاقتي به... كما سأحاول تبني طفل أو طفلة من الكويت... بعد فشلي في تبني الطفلة السورية...".
فيما اختتمت الإعلامية الكويتية مي العيدان منشورها بالقول:" سأسامح الجميع وأتمنى أن يسامحني الجميع... ونقطة من أول السطر... ابدأ حياة جديدة".
وهو ما أثار تفاعل النشطاء حينها الذين تداولوا منشور الإعلامية الكويتية بشكل كبير ولافت، جعل من اسمها يتصدر عناوين الأخبار الفنية و مؤشرات محرك البحث غوغل.