اتهم موظفين سابقين في شركة تويتر الشهير والتي تم الكشف عنها مساء يوم الأربعاء، في سان فرانسيسكو، أن عملاءً سعوديين طلبوا معلوماتٍ شخصية عن النقاد والناشطين السعوديين المعروفين وغيرهم من معارضي الحكومة من موظفي تويتر، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.
وحددت وثائق المحكمة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست أسماء اثنين من موظفي تويتر وهما أحمد أبو عمو المواطن الأمريكي، وعلي الزبارة من المملكة العربية السعودية، بالإضافة لتحديد اسم شخصٍ ثالث، المواطن السعودي أحمد المطيري، المتهم بالتجسس لصالح السعودية.
وتزعم الاتهامات أن السيد المطيري كان بمثابة وسيطٍ بين اثنين من موظفي تويتر والمسؤولين السعوديين.
وذكرت التقارير أن أحمد أبو عمو اعتقل يوم الثلاثاء ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في سياتل في وقت لاحق يوم الأربعاء.
ويعتقد أن الزبارة والمطيري موجودان في المملكة العربية السعودية الآن.
وقالت شركة تويتر في بيانٍ صادر عنها: "يا للهول، كم سيتطلب الأمر من مثل هؤلاء الممثلين السيئين والعمال الغير مخلصين لتقويض خدماتنا وتشويهها".
وأضافت الشركة: "نحن نتفهم المخاطر الكبيرة التي يواجهها العديد من مستخدمي تويتر لتبادل وجهات نظرهم مع العالم، ومحاسبة من هم في السلطة، لذلك فلدينا أدواتٌ قائمة لحماية خصوصيتهم وقدرتهم على القيام بعملهم الحيوي بحرية تامة ودون تجسس أو تدخل من أي جهة".
يشار إلى أن المملكة العربية السعودية حليفٌ رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث حافظ الرئيس دونالد ترامب على علاقاتٍ وثيقة مع المملكة على الرغم من الإدانة الدولية التي أعقبت مقتل الصحفي المنشق جمال خاشقجي العام الماضي، والذي قتل خلال زيارته لقنصلية السعودية في اسطنبول لإنجاز بعض الأوراق الشخصية.