تتداخل المصالح المتبادلة في العلاقات السورية اللبنانية، بحكم العلاقة الأخوية والتماس الجغرافي، إلا أن التوتر الذي يشوب هذه العلاقة يؤدي إلى عدم تحصيل أي منافع متبادلة للشعبين، وتعميق الأزمات التي يمكن حلها بالحوار والتفاهم، مما ينعكس سلباً على مصالح البلدين، وهذا يتم بسبب القطيعة التي تفرضها بعض القوى السياسية في لبنان في العلاقة مع سورية، إضافة إلى ضعف الدولة السورية ودورها خلال العقد الماضي بسبب الأزمة التي تعرضت لها والتي بدأت تلوح نهاياتها في الأفق.
وبحسب موقع لبنان 24، فقد تم الإعلان عن عقد اجتماع سوري لبناني رفيع في العاصمة السورية دمشق، في تطور نوعي لافت، فإن كانت هذه اللقاءات ليس أمراً جديداً، فالإعلان عنها كان لافتاً وجديداً.
حيث يعقد في مبنى وزارة الخارجية السورية، اليوم الأحد، اجتماع يضمن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد والسفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي، فيما يحضره من الجانب اللبناني رئيس المجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان والوزير السابق صالح الغريب عن الحزب الديمقراطي اللبناني.
وأفاد الموقع، بأن القوى السياسية اللبنانية ستبحث مع المسؤولين السوريين ملف النازحين السوريين، إضافة إلى الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، وسيتم التركيز على أهمية المساعدة السورية للبنان من خلال تسهيل تجارة الترانزيت بأقل كلفة ممكنة، لما فيه من دعم للبنان ومنفعة لسورية أيضاً.
ووفقاً للموقع فقد رجحت بعض المعلومات أن يتم إصدار بيان عن المجتمعين في ختام اللقاء.
المصدر: لبنان24