مع اقتراب ذكرى كارثة انفجار مرفأ بيروت، التي حدثت في الرابع من آب العام الماضي، تكثر الاتهامات المزيفة ويزداد التزوير والتضليل لحرف التحقيق بحسب الأهواء السياسية لمطلقي هذه الأخبار.
حيث علق الباحث اللبناني والكاتب السياسي في الشؤون الإقليمية والدولية جمال شعيب، على المعلومات المغلوطة المتعلقة بالوجهة الرئيسية للسفينة التي حملت نيترات الأمونيوم إلى لبنان.
حيث قال شعيب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "محاولة تزوير وجهة سفينة الموت التي حملت شحنة نيترات الأمونيوم والقول بأن وجهتها سورية الدولة ساقطة سلفا"
وعدَّدَ شعيب الأسباب المؤكدة لبطلان هذه الرواية قائلاً :
"- يمتلك الجيش السوري صواريخ ومدافع وراجمات وعبوات ولا يحتاج متفجرات بدائية أو مصنعة.
- تمتلك سوريا مرافئ يمكنها استيراد ما تشاء عبرها
- تمتلك مطارات وجسر جوي مع روسيا"
وأضاف شعيب بأن "تزوير الوقائع يكشف تجنيد أبواق ووسائل إعلام هدفها حماية المجرم، ويلاحظ تجنب الخوض في تحقيق أو حتى نقاش ان وجهة سفينة الموت كانت بيروت وتم تحويلها الى مرفئنا بفعل فاعل وبإجراءات تضليلية لعب القضاء والأمن دورا فيها، حالها كحال سفينة ترايدر التي فضحها قرار قضائي ظني تم تجاهله".
وكان شعيب في وقت سابق قد نشر سلسلة من التغريدات حول سفن الموت " ترايدر، روسوس، تفجير مرفأ بيروت" إضافة إلى معلومات عن دور القضاء والمحقق العدلي والإعلام والتقارير الموثقة حول الدور التركي بتزويد داعش بنيترات الأمونيوم براً وبحراً، وحول العريضة النيابية.