مدد مجلس الأمن الدولي مهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان سنة جديدة من دون أي تعديل في المهام، كما حث جميع الأطراف على ضمان حرية اليونيفيل في الحركة والوصول إلى الخط الأزرق، إلا أنه هذه المرة حث القوات الدولية على اتخاذ تدابير مؤقتة لدعم الجيش لوجستيا وبالوقود والأدوية والغذاء مدة ستة أشهر.
واعتبر موقع لبنان24، بأن هذا التمديد يدل على أن لبنان سيشهد حراكا أممياً وأمريكياً في الأيام المقبلة، فمن المفترض أن يزور لبنان هذا الاسبوع ممثل بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة آلان دويل، فيما أشارت مصادر مطلعة على الموقف الأميركي الى أهمية ترقب زيارة وفد لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي الذي سيلتقي عددا من المسؤولين السياسيين والأمنيين وسيتم التركيز على أهمية الاستقرار في لبنان، مع ترجيح المصادر أن البحث سوف يتناول مسألة استجرار الغاز المصري عبر سورية لا سيما وأن "قانون قيصر" يشكل حاجزا أمام لبنان في التعاون مع سورية، مع ترجيح المصادر لاحتمال أن يحظى لبنان باستثناء اسوة لما كان يحصل مع العراق.
ولفتت المصادر إلى أهمية ما ورد في بيان التمديد لليونيفيل لجهة حث القوات الدولية على اتخاذ تدابير مؤقتة لدعم الجيش لوجستيا وبالوقود والأدوية والغذاء مدة ستة أشهر، معتبرة أنه يمثل تأكيداً على استمرار الإدارة الأميركية بمساعدة الجيش، وبأن المجتمع الدولي الذي يخشى الفوضى في لبنان والتوترات المتنقلة والاشتباكات في الجنوب، يتطلع إلى الجيش اللبناني باعتباره خشبة الخلاص الوحيدة للبلد، مع اسمرار الضبابية على المستوى الحكومي.
المصدر: لبنان24