تنديد أمريكي بالأنشطة الصينية بالقرب من تايوان يثير رداً حاداً من جانب الصين

تنديد أمريكي بالأنشطة الصينية بالقرب من تايوان يثير رداً حاداً من جانب الصين

تدير تايوان منذ العام 1949 حكومةٌ لا تعترف بشرعية النظام الحكومي في الأراضي الصينية، بينما تعد بكين الجزيرة من إحدى مقاطعاتها. وفي عام 1979، قطعت الولايات المتحدة العلاقات مع إدارة تايوان وتتبع منذ ذلك الحين سياسة "صين واحدة"، لكن الاتصالات بين واشنطن وتايبيه شهدت في السنوات الأخيرة تعزيزاً لافتاً على خلفية تزايد التوتر الصيني الأمريكي.

وفي خطوة استفزازية جديدة، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الاثنين، أن "الأنشطة العسكرية المتزايدة للصين بالقرب من تايوان تؤدي إلى زعزعة الاستقرار"، مجددة التزام الولايات المتحدة بأمن تايوان، ووصفته بأنه التزام "متين للغاية ويسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وداخل المنطقة".

وسبق أن أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أمس الأحد، أن الولايات المتحدة عازمة على مواصلة تقديم الدعم لتايوان في ضمان قدراتها الدفاعية.

بدورها، رأت سلطات تايوان، في وقت سابق اليوم، أن هذا "أكبر توغل للقوات الجوية الصينية في منطقة الدفاع الجوي، مع دخول 52 مقاتلة صينية أجواء البلاد"، مشيرة إلى أن القوات الجوية التايوانية "اضطرت لليوم الرابع على التوالي توجيه تحذير المتسللين".

وفي وقت لاحق اليوم، جاء الرد الصيني بلهجة عبرت عن احتجاج الصين الشديد على تصريحات برايس، حول الدعم الأمريكي للقدرات الدفاعية لتايوان.

وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون إين، في بيان نشر اليوم، أن واشنطن "نفذت على مدار وقت معين أعمالاً سلبية بصورة مستمرة لبيع أسلحة لتايوان وتعزيز الاتصالات العسكرية الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، بما في ذلك الخطط الخاصة ببيع أسلحة لتايوان بقيمة 750 مليون دولار وهبوط طائرات عسكرية أمريكية في الجزيرة وعمليات مرور متكررة للسفن الحربية الأمريكية عبر مضيق تايوان".

ولفتت إلى أن "هذه التصرفات الاستفزازية تلحق أضراراً بالعلاقات الصينية الأمريكية وتقوض السلام والاستقرار الإقليميين"، موضحة أن الصين "ترفض بشدة هذه الأمور وتتخذ إجراءات مضادة".

روسيا اليوم