ضبط كميات من نيترات الأمونيوم في مشهد تكرر خلال أقل من شهر

ضبط كميات من نيترات الأمونيوم في مشهد تكرر خلال أقل من شهر

أصبح ذكر نيترات الأمونيوم يثير في قلوب اللبنانيين أسى وألماً، فهي التي أدى إهمال أطنان منها من جانب مسؤولين على مستويات عدة، سياسية وأمنية وقضائية، إلى انفجار ضخم في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020، راح ضحيته 214 شخصاً، وخلّف آلاف الجرحى، عدا عن دمار واسع ألحقه بالمرفأ وأحياء في العاصمة.

وأعلن الجيش اللبناني اليوم عن ضبط 28275 كلغ من نيترات الأمومنيوم في مدينة عرسال البقاعية في محافظة بعلبك، وهو مشهد تكرر مع ضبط 20 طناً من نيترات الأمونيوم، في سهل بدنايل في البقاع الشهر الماضي.

وأصدرت قيادة الجيش بياناً قالت فيه: "على أثر توافر معلومات حول وجود نيترات الأمونيوم في بلدة عرسال، دهمت قوة من الجيش ودورية من مديرية المخابرات بتاريخ 4 تشرين الأول/أكتوبر 2021 محطة محروقات في البلدة المذكورة، وضبطت داخلها 28275 كلغ من نيترات الأمونيوم، مدون على أكياسها أن نسبة النيتروجين 26%، وأوقفت المواطن (ح،ع) والسوريين (خ،م) و(ع،أ) و(ك،غ). بوشر التحقيق مع الموقوفين، وأُرسِلت عينة من النيترات للتحقق من نسبة النيتروجين".

وأعلنت وزارة الداخلية اللبنانية في 18 أيلول/سبتمبر المنصرم عن ضبط 20 طناً من نيترات الأمونيوم، في سهل بدنايل خلال عملية دهم داخل مستودع لبيع الأسمدة الزراعية.

روسيا اليوم