بعد أحداث جسر الرينغ: الأمن اللبناني يتجه إلى "الضرب بيد من حديد"

بعد أحداث جسر الرينغ: الأمن اللبناني يتجه إلى
تستمر الاحتجاجات اللبنانية، رفضاً للأوضاع الاقتصادية والمعيشية،فيما فوجئ المواطنين أمس، بوقوع اشتباك مريب على جسر الرينغ. بدت الأحداث التي مرت يوم أمس، كضوءً أخضر، للأجهزة الأمنية اللبنانية، لتصعيد

تستمر الاحتجاجات اللبنانية، رفضاً للأوضاع الاقتصادية والمعيشية،فيما فوجئ المواطنين أمس، بوقوع اشتباك مريب على جسر الرينغ.

بدت الأحداث التي مرت يوم أمس، كضوءً أخضر، للأجهزة الأمنية اللبنانية، لتصعيد تعاملها، وفق ما نقلته وسائل إعلام.

إذ نقلت صحيفة الجمهورية عن مصدر أمني رفيع: "سبق وحذّرنا السياسيين من انّ البديل عن الدولة سيكون هؤلاء المتظاهرون، وسينزل بوجههم متظاهرون آخرون يعتبرون انفسهم كذلك انّهم الدولة، ولن يكون باستطاعة الجيش والقوى الامنية سوى الفصل بينهم وتشكيل خطوط تماس بين الشارعين، وهو ما يمكن ان يأخذ بنا الى البلاء الاعظم لانّه بالنسبة الى العسكريين فهم كلهم لبنانيون واي انحياز ستكون عواقبه وخيمة".

وأكد: "انّ التعاطي العسكري والامني سيكون مغايراً في المرحلة المقبلة، وانّ سياسة الضرب بيد من حديد هي عنوان المرحلة بعدما شوهد الشارع ينزلق نحو المحظور. ومن هنا فإنّ القرار قد اتُخذ بشكل صارم بعدم السماح بقطع الطرقات من الآن فصاعداً، وسيكون الجيش حاسماً في هذا المجال".

ويتخوف اللبنانيون من أن تجر الاشكالات المتكررة بشكلٍ متقطع، اشتباك أكبر بين القوى والأطياف اللبنانية.