فوائد فيتامين D للقلب وتأثيره على خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

فيتامين د يقلل خطر الإصابة بالرجفان الأذيني فيتامين د يقلل خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

أظهرت دراسة جديدة من جامعة شرق فنلندا، أن تناول جرعات أعلى من تلك الموصى بها من فيتامين د لمدة خمس سنوات تقلل من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني لدى كبار السن من الرجال والنساء.

فوائد فيتامين د للقلب

الرجفان الأذيني هو أكثر أنواع عدم انتظام ضربات القلب شيوعاً، وتزداد مخاطره مع تقدم العمر، وهو مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب والموت، وثبت أن لفيتامين د تأثير كبير على التركيب الأذيني والوظيفة الكهربائية للقلب، على سبيل المثال، مما يشير إلى أن فيتامين د قد يمنع الرجفان الأذيني.

أُجريت الدراسة في جامعة إيسترن فنلندا في الفترة 2012-2018، وكان الهدف الرئيسي من تجربة فيتامين د الفنلندية FIND هو استكشاف ارتباط مكملات فيتامين د مع حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات.

فيتامين د يقلل خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

اشتملت الدراسة التي استمرت خمس سنوات على 2495 مشاركاً، رجال يبلغون من العمر 60 عاماً أو أكبر، و 65 عاماً أو أكبر من النساء، وتم فرزهم عشوائياً إلى ثلاث مجموعات: مجموعة الدواء الوهمي ومجموعتين من مكملات فيتامين D3، مع تناول إحدى المجموعات لمكمل 40 ميكروغرام أي ما يعادل 1600 وحدة دولية في اليوم، والمجموعة الأخرى تناولت 80 ميكروغرام أي ما يعادل 3200 وحدة دولية في اليوم.

سُمح لجميع المشاركين أيضاً بتناول مكمل فيتامين د الشخصي، حتى 20 ميكروغرام، أي 800 وحدة دولية يومياً، والتي كانت في بداية الدراسة هي الجرعة الموصى بها لهذه الفئة العمرية، ولم يتم تشخيص المشاركين في الدراسة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان قبل بدء الدراسة، وقد أكملوا استبيانات شاملة في بداية وطوال فترة الدراسة، حول أنماط حياتهم وتغذيتهم، وكذلك حول عوامل الخطر للأمراض وحدوث المرض.

كيف يؤثر فيتامين D على القلب؟

كما تم الحصول على البيانات المتعلقة بحدوث الأمراض والوفيات من السجلات الصحية الوطنية الفنلندية، وتم اختيار ما يقرب من 20٪ من المشاركين عشوائياً لإجراء فحوصات أكثر تفصيلاً وعينات دم.

وخلال الدراسة التي استمرت خمس سنوات، تم تشخيص 190 مشاركاً بالرجفان الأذيني: 76 من مجموعة الدواء الوهمي، و 59 من مجموعة 40 ميكروغرام، و 55 من مجموعة 80 ميكروغرام، كان خطر الإصابة بالرجفان الأذيني أقل بنسبة 27٪ في مجموعة 40 ميكروغرام، و 32٪ أقل في مجموعة 80 ميكروغرام، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، وفي المجموعة الفرعية التي تم اختيارها لإجراء فحوصات أكثر تفصيلاً، كان متوسط تركيز كالسيديول في مصل الدم، والذي يعد علامة على تركيز فيتامين د في الجسم، مرتفعاً نسبياً 75 نانومول / لتر.

وبعد عام واحد، كان متوسط تركيز الكالسيديول 100 نانومول / لتر في مجموعة 40 ميكروغرام، و 120 نانومول / لتر في مجموعة 80 ميكروغرام، ولم يلاحظ أي تغيير كبير في تركيز الكالسيديول في المجموعة الثانية. 

المصدر: مجلة القلب الأمريكية