نضال الأحمدية تهدد بفضح شخصية ثرية ومعروفة إذا لم ينفق على زوجته وأولاده الجائعين

مليونير يترك زوجته وأولاده جائعين.. نضال الأحمدية تطلق التحذير الأخير مليونير يترك زوجته وأولاده جائعين.. نضال الأحمدية تطلق التحذير الأخير

توعدت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، بأنها ستقوم بفضح أحد الأشخاص الأثرياء الذي لم تكشف عن هويته، إذا لم يبادر بشكل فوري إلى تأمين حقوق زوجته وأولاده الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة، رغم ثرائه الفاحش.

وأكدت الأحمدية، في حلقة من برنامج "مع نضال" عبر حسابها على فيسبوك، بأن الهدف من وراء ما تنشره عن هذا المليونير الذي حاولت عدم كشف هويته ليس السعي إلى الفضيحة من باب الانتقام، بل يهدف إلى إنصاف امرأة تعيش حياة من الحرمان والقهر، وأن تتمكن من خلال هذا الفيديو من تأمين حقوق زوجته، وأن يقوم بتحسين معاملته لها ولأولاده.

وروت الأحمدية كيف بدأت علاقة التعارف بين هذا المليونير الذي حاولت عدم كشف هويته وزوجته المضطهدة، مبينة بأن الفتاة كانت جميلة جدا وفي أوائل العشرينيات من عمرها، وكان الرجل "سوبر ستار" وهذا الوصف قد يكون في الفن أو في السياسة أو المال أو الأعمال وقد يكون أميرا، في محاولة من الإعلامية نضال لإخفاء هويته، حيث لم تكشف عن جنسيته أيضا مكتفية بأنه قد لا يكون لبنانيا.

ولفتت إلى أن الفتاة أخبرتها بأنها كان لديها النية بأن تجعله يحبها، لكن الذي حصل أنه أحبها بمجرد أن تواصلت معه، وبشكل فوري جاء إلى منزل عائلتها وتعرف على والدها ووالدتها، وتكررت زيارته، وأصبح يتصرف بمودة بالغة وكأنه من ذات البيئة فكان يجلب الخضار والفواكه وأحيانا يجلب أنواعا من الطعام أثناء زياراته المتكررة.

وأشارت إلى أن الفتاة كانت على وشك إنهاء دراستها الجامعية، وحينها طلب هذا الشخص يدها للزواج من أهلها، فأبدت الفتاة الرغبة في تكملة دراستها الجامعية، فقال لها بكل بساطة بأنه سيشتري لها الشهادة الجامعية، بدلا من استكمال دراستها، ما وصفته الأحمدية بأنه إشارة واضحة إلى طبيعته غير الشرعية وعمله غير القانوني وسلوكه المخادع، مبدية استغرابها من عدم إدراك الفتاة أو أي من أفراد عائلتها المعنى الحقيقي لهذا العرض وطبيعة هذا الشخص.

زواج تحت الضغط وحمل قبل الزواج

وبينت نضال الأحمدية، بأن الفتاة كشفت لها بأنها مارست العلاقة الجنسية معه قبل الزواج بإصرار منه، ثم تزوجا وفق قوانين بلده، وأنجبت طفلها الأول بعد أشهر قليلة من الزواج، ما يؤكد بأن الحمل كان قبل العقد.

ولفتت إلى أن هذا الرجل قد اعتبر نفسه قد تزوج فتاة للإنجاب ولم يتزوج إنسانة، فهو يريد فقط أن تنجب له الأولاد، ولهذا جعلها حاملا وفرض عليها شروطه بشأن شكل الزواج، فحينها استسلمت الفتاة، ورغم أنها أخطأت بالفعل لكن ما جرى قد جرى، فقد استسلمت لشروطه.

وتابعت نضال بأن الفتاة سكنت بعد الزواج في قصر فاخر، ورغم الزواج فقد استمر زوجها المليونير بعلاقاته مع النساء، ومنهم إعلامية معروفة وأيضا مغنية وغيرهم، دون أي احترام لحقوق زوجته أو مشاعرها.

وكشفت سوء المعاملة التي كان يعامل بها زوجته، وأنه كان دائم الضرب لها، ويعاملها وكأنها عبدة لا زوجة، وكان يمارس على زوجته حالة من الاستعباد والاستبداد.

وأشارت إلى أن الزوجة حاولت الهروب أكثر من مرة، وكان يعيدها، وفي إحداها اشترطت عليه شراء شقة باسمها، فاستجاب، لكنها فوجئت لاحقا بأن الشقة مسجلة باسمه، رغم أن الشقة عبارة عن 90 مترا فقط، تعيش فيها مع أولادها، وينام الجميع في الصالون لعدم وجود مكيف آخر في الشقة، مع أن الأب مليونير.

النفقة الزوجية لا توفر الطعام والشراب

وأكدت الأحمدية أن الزوجة اليوم لا تملك ما تأكله أو تطعمه لأولادها، فهي تعيش على نفقة زوجية لا تتجاوز 1200 دولار شهريا، رغم أن لديها مدفوعات في بلدها بقيمة 1500 دولار دون احتساب طعام أو شراب، في حين أن الزوج المليونير، يقوم بالتبرع على الجمعيات والمشاريع، بينما أولاده لا يملكون ما يأكلونه.

وكشفت نضال الأحمدية عن رسالة وصلتها من الفتاة، تقول فيها: "لا أستطيع تحمل الضغط النفسي والديون المتراكمة، مضى أسبوع كامل وأنا بلا طعام، وأشعر أنني منهارة، وأريد أن أموت وأرتاح."

وعلقت نضال على الرسالة بسؤال مؤثر: "هل يوجد رجل عربي على وجه الأرض يترك زوجته وأولاده جائعين؟!" مؤكدة أن كلامها ليس مبالغا فيه، بل مستند إلى وثائق وصور وبيانات تثبت صحة ما ترويه.

نضال الأحمدية تطلق التحذير الأخير

وأكدت الأحمدية أنها حاولت حل القضية بعيدا عن الإعلام، حيث تواصلت مع محامي الزوج ومعارفه وإعلامي مقرب منه، لكن دون أي استجابة، كما طلبت منه مؤخرا دفع 8000 دولار شهريا كنفقة للزوجة وأولاده، لتأمين معيشتهم والزوجة لا تريد شيئا آخر، مشددة على أنها لم تكن لتخرج القضية للعلن لو تمكنت هي أو الزوجة طوال سنوات من طلاقها من هذا الرجل من إيجاد حل لمشاكلها.

وفي تحذير صريح، توعدت الإعلامية نضال الأحمدية بأنها لن تتردد في فضح هذا الرجل وكشف هويته، إذا لم يبادر إلى إعطاء زوجته كامل حقوقها، وأن يجعل أولاده يعيشون حياة لائقة كما يعيش هو.