ثقة الحيتان تمنع عملة شيبا إينو SHIB من الانهيار الكامل رغم التراجع

بين الذعر والثقة الحيتان تراهن على بقاء عملة شيبا إينو SHIB رغم توقع انهيارها (مصدر الصورة: arabeum.net) بين الذعر والثقة الحيتان تراهن على بقاء عملة شيبا إينو SHIB رغم توقع انهيارها (مصدر الصورة: arabeum.net)

رغم تزايد التكهنات حول انهيار عملة شيبا إينو SHIB الرقمية إلى الصفر، أكد موقع U.Today أن تحليلات السوق تشير إلى أن هذا السيناريو غير مرجح، فبينما يتمنى بعض المستثمرين رؤية العملة تنهار تماما، تظهر المؤشرات الفنية أن ما يجري لا يتجاوز ضعفا في الأداء العام.

ورغم التداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، فإن القيمة السوقية الكبيرة والسيولة العالية تجعل انهيارها الكامل مستبعدا، إذ لا تختفي الأصول التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات بين ليلة وضحاها.

ضعف في زخم عملة شيبا إينو SHIB وفرص الارتداد المحتملة

وبحسب الموقع تعاني عملة شيبا إينو SHIB من ضعف واضح في الزخم الشرائي، حيث تراجعت إلى منطقة دعم تتراوح بين 0.0000090 و0.0000100 دولار، وهي مستويات غالبا ما تسبق تحركات سعرية جديدة، ويرى المحللون أن السوق في حالة تشبع بيعي، ما قد يؤدي إلى ارتداد تقني في حال استقرار عملة بيتكوين BTC أو تحسنت شهية المخاطرة.

فإذا تحققت هذه الشروط قد تعود العملة لاختبار المتوسط المتحرك لعشرين يوما ومقاوماتها القريبة عند 0.0000105 إلى 0.0000110 دولار، ومع ذلك فإن أي انتعاش سيظل هشا ما لم تدعم التطورات الأساسية المشروع بمزيد من الزخم أو الاستخدامات الواقعية.

سلوك الحيتان يدعم استقرار عملة شيبا إينو SHIB

وأشار الموقع إلى أن بيانات البلوكشين تشير إلى أن كبار المستثمرين، أو ما يعرف بـ"الحيتان"، لم يقدموا على بيع مكثف لرموزهم من عملة شيبا إينو SHIB، بل يحتفظ معظمهم بمراكزهم أو يضيفون كميات محدودة، فغياب التدفقات الكبيرة إلى منصات التداول يوحي بعدم وجود نية لدى هؤلاء لبيع أصولهم، ما يعزز فكرة أن الانهيار الكامل ليس وشيكا.

ومع ذلك لا يعني هذا بالضرورة أن الاتجاه صعودي، إذ يعكس في الوقت نفسه حالة من الجمود وضعف الثقة على جانبي السوق، ما يبقي العملة في نطاق تداول ضيق بانتظار محفزات جديدة.

عملة شيبا إينو SHIB بين الجمود والفرصة

واوضح الموقع أن خبراء السوق يرون أن الخطر الحقيقي أمام عملة شيبا إينو SHIB لا يتمثل في الانهيار إلى الصفر، بل في استمرار حالة الركود الحالية، فإذا لم يظهر زخم جديد أو أحداث تعيد الثقة إلى المشروع، فقد تبقى العملة في مسار جانبي لعدة أشهر.

ومع ذلك فإن البنية السوقية القوية نسبيا قد تمهد لموجة تعاف مستقبلية عندما تتحسن ظروف السوق العامة، فالصفر لايبدوا خيارا حقيقيا بل احتمالا نظريا في غياب التطورات أو التغييرات في معنويات المستثمرين.