أفاد موقع Armyrecognition أن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن غادرت ميناء سان دييغو في 24 نوفمبر 2025 في مهمة جديدة إلى المحيط الهادئ.
وقد أبحرت الحاملة الحربية العملاقة مع مجموعتها الضاربة الحاملة الثالثة والجناح الجوي التاسع وسفينة الدعم يو إس إس فرانك بيترسن، وتأتي هذه المهمة الجديدة بعد أقل من عام من انتهاء مهمتها السابقة، مما يمثل انحرافا ملحوظا عن الخطة الاعتيادية للأسطول الأمريكي التي تبلغ 36 شهرا بين كل مهمة رئيسية، فقرار الإبحار السريع هذا يعكس الاحتياجات التشغيلية المتزايدة للبحرية الأمريكية في المنطقة.
تفاصيل المهمة والخلفية التشغيلية
وبحسب الموقع لم تعلن البحرية الأمريكية عن تفاصيل إضافية، فهذه المهمة السريعة أتت بعد نشاط مكثف خلال العامين الماضيين، حيث نفذت الحاملة مهمة استمرت 162 يوما في 2024 وشملت عمليات في كل من منطقتي المحيطين الهندي والهادئ والشرق الأوسط، كما شاركت في مناورات شماليدج قبالة ألاسكا في سبتمبر الماضي.
إن هذا التسريع في الجدول الزمني يظهر الطلب المتزايد على وجود حاملات الطائرات في مناطق متعددة، خاصة بالقرب من الصين وفنزويلا، مما يستدعي إعادة نشر مبكرة.
حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن (مصدر الصورة: hakikah.net)السياق الأوسع لعمليات حاملات الطائرات الأمريكية
وأكد الموقع أن الحاملة أبراهام لينكولن ليست وحدها التي تشهد تسريعا في جدولها التشغيلي، فحاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون أكملت مهمة استمرت أربعة أشهر ونصف في early 2024 ثم عادت للإبحار مرة أخرى في نوفمبر 2024 في مهمة استمرت تسعة أشهر، ومن ناحية أخرى تكمل حاملة الطائرات يو إس إس نيمتز آخر مهمة لها قبل إيقافها وتفكيكها.
إن هذه التطورات تظهر التعديلات الجارية في الأسطول الأمريكي مع اقتراب حاملات الطائرات القديمة من نهاية خدمتها وامتصاص الأخرى لأعباء تشغيلية إضافية، بينما تستمر حاملة الطائرات المستقبلية يو إس إس جون كينيدي في تجاربها البحرية.
الإمكانيات التقنية والقدرات التشغيلية للحاملة
وأشار الموقع إلى أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تنتمي إلى فئة نيمتز من حاملات الطائرات، حيث يصل إزاحتها إلى 104,000 طن ويبلغ طولها 333 مترا، وتعمل الحاملة بمفاعلين نووين من نوع A4W يقودان أربعة توربينات بخارية تولد 260,000 حصان، مما يمكنها من تجاوز سرعة 30 عقدة.
وتحتوي سطح الطيران البالغ مساحته 4.5 فدان على أربعة مقلاعات بخارية وأربعة أسلاك كبح قادرة على إطلاق واستعادة 60 إلى 70 طائرة، ويمكن أن تستوعب حتى 90 طائرة من أنواع مختلفة تشمل مقاتلات F/A-18E-F Super Hornet وF-35C وطائرات الإنذار المبكر E-2D Hawkeye.
الدور الاستراتيجي وأهمية الحاملة في المنطقة
وتعمل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن كرائدة للمجموعة الضاربة الحاملة الثالثة وتستضيف طاقم القيادة الذي ينسق العمليات الجوية والبحرية والمشتركة في مناطق العمليات المخصصة.
فخلال مناورات Northern Edge 2025، عملت الحاملة مع عدة سفن حربية أمريكية وكندية كجزء من قوة شملت أكثر من 6,400 فرد وحوالي 100 طائرة وسبع سفن حربية، وساهمت الحاملة في اختبار قدرات دفاع جوي متطورة بما في ذلك استخدام صواريخ AIM-174B طويلة المدى، مما يعزز دورها في الردع الإقليمي واختبار القدرات الناشئة كأصل رئيسي للبحرية الأمريكية حتى أواخر عقد 2030.