أعلن موقع Army Recognition عن تحرك أسترالي عاجل لدعم الدفاعات الجوية الإماراتية، حيث كشف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز في 10 مارس 2026 عن تزويد الإمارات بصواريخ AIM-120 AMRAAM جو-جو، إلى جانب نشر طائرة الإنذار المبكر E-7A Wedgetail.
ويأتي هذا الدعم في ظل توسع الردود الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ، حيث اعترضت الإمارات وحدها أكثر من 1500 صاروخ ومسيرة منذ بداية الحرب.
وأكدت الحكومة الأسترالية أن الهدف من هذه المساعدات هو حماية نحو 115 ألف استرالي يعيشون في الشرق الأوسط، بينهم 24 ألف في الإمارات، مع التشديد على الطابع الدفاعي البحت دون أي مشاركة في عمليات هجومية.
مواصفات الصواريخ AMRAAM
ووفقا للموقع تعتبر صواريخ AIM-120 AMRAAM من الجيل الأحدث من الصواريخ جو-جو بعيدة المدى، وتحل محل صواريخ AIM-7 Sparrow القديمة.
وتعمل هذه الصواريخ بجميع الظروف الجوية ليلا ونهارا، وتعتمد على توجيه بالقصور الذاتي في المرحلة الأولى يليه توجيه راداري نشط في المرحلة النهائية، مما يمنحها قدرة "أطلق وانسى"، وتستطيع الصواريخ تلقي تحديثات عبر وصلة البيانات في منتصف المسار لتصحيح المسار.
وتشغل أستراليا عدة إصدارات من هذه الصواريخ، أحدثها AIM-120D-3 المخصص لطائرات F-35A وF/A-18F، بمدى يتراوح بين 130 و160 كم وسرعة تصل إلى 4 ماخ، مع قدرة على تحمل حمولات تصل إلى 40G لاعتراض الطائرات المناورة.
تقنيات متطورة لمجابهة الحرب الإلكترونية والهجمات الكثيفة
وأشار الموقع إلى أن صواريخ AMRAAM مزودة بأنظمة مقاومة للحرب الإلكترونية، أبرزها قدرة التوجيه على مصدر التشويش Home-on-Jamming، حيث يمكن للصاروخ تعقب مصدر التداخل الالكتروني إذا ما تم تعطيل الباحث الراداري، وتدعم الصواريخ أوضاع إطلاق متعددة، منها الوضع البصري الذي يلتقط أول هدف متاح بعد الإطلاق.
وقد تطورت هذه الصواريخ عبر إصدارات متعددة، حيث أدخل AIM-120C أسطح تحكم أصغر لتتناسب مع المقصورات الداخلية للطائرات الشبحية مثل F-22، بينما أضاف AIM-120D نظام GPS محسن ووصلة بيانات ثنائية الاتجاه وقدرة موسعة على الاشتباك خارج المدى، وتتكامل هذه الصواريخ مع طائرات إف 16 بلوك 60 وميراج 2000-9 التابعة للقوات الجوية الإماراتية.
طائرة الإنذار المبكر E-7A Wedgetail (مصدر الصورة: defense-network)
ميزات طائرة الإنذار المبكر Wedgetail
وأفاد الموقع أن المهمة الأسترالية تشمل أيضا نشر طائرة الإنذار المبكر E-7A Wedgetail لمدة أربعة أسابيع، بطاقم من أفراد قوات الدفاع الأسترالية، لمراقبة الأجواء فوق الخليج ودعم الدفاع الجماعي للدول الإقليمية.
وتتميز طائرة Wedgetail بقدرتها على اكتشاف وتتبع الأهداف الجوية على مديات بعيدة وتوفير صورة شاملة للمعركة الجوية، ويمثل هذا الانتشار اختبارا حقيقيا لقدرات التنسيق المشترك بين القوات الأسترالية والإماراتية، ويعكس التزام كانبيرا بأمن الخليج في مواجهة تهديد متصاعد.
وتؤكد المصادر أن هذه المساعدات تهدف لتعزيز القدرات الاعتراضية لسلاح الجو الإماراتي دون أي وجود قوات برية استرالية في الأراضي الإيرانية.