كشف موقع Army Recognition وفقا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ميل في 21 مارس 2026، أن البحرية الملكية البريطانية نشرت الغواصة HMS أنسون، وهي غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية، في شمال بحر العرب، مما يضع الأهداف الإيرانية في متناول منصة ضرب بعيدة المدى وسرية.
ويمثل هذا التحرك بحسب الموقع إدخال قدرة ثابتة وصعبة الكشف في ممر بحري عالي المخاطر، مما يعزز الخيارات المتاحة للحلفاء للرد بسرعة على أي تصعيد، وقد غادرت الغواصة أنسون مدينة بيرث في 6 مارس 2026، وتعمل حاليا في مياه عميقة محسنة لعمليات التخفي المستدام.
الميزات القتالية للغواصة البريطانية النووية HMS أنسون
وأفاد الموقع أن الميزة القتالية الرئيسية للغواصة أنسون تكمن في تخفيها وقدرتها على البقاء في الميدان، فهي تعمل بمفاعل نووي يمَكنها من البقاء مغمورة لأشهر، مما يتيح جمع استخبارات مستمر وتتبع أهداف دون اكتشاف.
وتوفر صواريخ توماهوك بحر-أرض قدرة الضرب الرئيسية للغواصة، بمدى يتجاوز 1600 كيلومتر، مما يمكنها من استهداف مواقع عالية القيمة مثل مراكز القيادة وعقد الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ والقواعد البحرية دون الاقتراب من المناطق الساحلية المحصنة، مع الحفاظ على عنصر المفاجأة الاستراتيجية.
القدرات الاستخباراتية للغواصة البريطانية النووية HMS أنسون
وذكر الموقع أنه إلى جانب الهجوم البري، تزود الغواصة أنسون بطوربيدات Spearfish الثقيلة، مما يمنحها دورا حاسما في عمليات السيطرة البحرية.
وتتمثل إحدى أهم أدوار الغواصة في جمع الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، حيث يمكنها مراقبة التحركات البحرية سرا وكشف أنشطة زرع الألغام وجمع استخبارات إلكترونية حول أنظمة الرادار والاتصالات.
الدور الاستراتيجي في الردع وتعزيز الأمن البحري
وأشار الموقع إلى دور الغواصة أنسون في دعم مجموعة من الردود في حال التصعيد في مضيق هرمز، بما في ذلك ضربات استباقية أو انتقامية ضد بطاريات الصواريخ المضادة للسفن الساحلية وتعطيل مناطق التجمع البحرية والتتبع السري للسفن المشاركة في عمليات الاعتراض.
من منظور استراتيجي يعكس الانتشار استخداما محسوبا لإسقاط القوة، فعلى عكس السفن السطحية أو الأصول الجوية، توفر الغواصة رادعا موثوقا دون تصعيد مرئي.
كما يعزز وجود الغواصة أنسون في شمال بحر العرب قدرة المملكة المتحدة على الاستجابة بسرعة للأزمات الإقليمية مع دعم جهود الحلفاء لتأمين أحد أكثر ممرات الطاقة حيوية في العالم.