أفاد موقع Army Recognition أن البحرية الأميركية أعلنت استبدال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford بحاملة الطائرات USS George H.W. Bush، بعد اندلاع حريق كبير على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد أثناء تواجدها في البحر الأحمر.
ويهدف هذا التحرك إلى الحفاظ على القدرة العسكرية الأميركية ضد أيران، ومن خلال نشر مجموعة حاملة طائرات جاهزة للقتال، تعزز وتحافظ على وتيرة العمليات الجوية ضد إيران.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اضطرت حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى الانسحاب من المنطقة إثر الحريق الذي نشب في 12 مارس 2026.
تفاصيل الحريق على حاملة الطائرات جيرالد فورد
وبحسب الموقع اندلع الحريق على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد في نظام الغسيل وانتشر عبر قنوات التهوية، واستمر لأكثر من 30 ساعة مما أسفر عن إصابة أكثر من 200 فرد بحالات استنشاق دخان وتدمير أكثر من 100 مساحة للنوم، ورغم بقاء الحاملة في حالة تشغيلية، أعيد انتشارها إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات، مما أدى إلى إبعاد أكثر من 75 طائرة عن الجاهزية الفورية.
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد قد نشرت منذ 24 يونيو 2025، وواصلت العمل لنحو 9-10 أشهر متجاوزة الدورة القياسية البالغة 6 أشهر، مما زاد الضغط التراكمي على أنظمتها، وخلال هذه الفترة عملت حاملة الطائرات جيرالد فورد في مسارح متعددة شملت المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي والشرق الأوسط قبل دخول البحر الأحمر في أوائل مارس 2026.
حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش (مصدر الصورة: The Cradle Arabic)
قدرات حاملة الطائرات جورج بوش
وأوضح الموقع أن حاملة الطائرات USS George H.W. Bush من فئة Nimitz، دخلت الخدمة عام 2009، بإزاحة تبلغ نحو 102 ألف طن وطول 333 مترا، ونظام دفع يعتمد على مفاعلين نوويين يولدان طاقة كافية لسرعة تتجاوز 30 عقدة (56 كم/ساعة).
وتضم الحاملة أكثر من 5000 فرد بما فيهم الجناح الجوي، ويمكنها تشغيل ما يصل إلى 90 طائرة حسب التكوين، وتشمل تحسينات التصميم مقارنة بحاملات الطائرات السابقة، إعادة وضع الجسر وأنظمة سطح محدثة لتحسين كفاءة تشغيل الطائرات وتقليل البصمة الرادارية.
ويشمل الجناح الجوي طائرات F/A-18E/F Super Hornet وEA-18G Growler وE-2D Advanced Hawkeye ومروحيات MH-60، لتغطية مهام الضربات الجوية والحرب الإلكترونية والإنذار المبكر ومكافحة الغواصات.
تكاليف الحرب على إيران
وأشار الموقع إلى أن هذه العمليات تأتي في ظل تكاليف باهظة للحرب ضد إيران، حيث تشير التقديرات إلى أن التكاليف بلغت 12.7 مليار دولار في ستة أيام فقط، مع توقعات بتجاوز 18 مليار دولار خلال ثلاثة أسابيع، وقد تصل إلى 40-100 مليار دولار أو أكثر في حال استمرار الحرب.
ويمثل استهلاك الذخائر الموجهة جزءا كبيرا من هذه التكلفة، حيث يتراوح سعر صاروخ توماهوك بين 2 و3.6 مليون دولار للوحدة، بينما يصل سعر صاروخ THAAD الاعتراضي إلى 12.8 مليون دولار.
وقد أطلقت القوات الأميركية أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال أسابيع، واستخدمت أكثر من 11 ألف ذخيرة متنوعة في المرحلة الأولى من الحرب، مما أثار مخاوف من استنزاف المخزونات بشكل أسرع من قدرة الصناعة على تجديدها، خاصة في مواجهة المسيرات الإيرانية منخفضة التكلفة التي تتراوح قيمتها بين 20 و50 ألف دولار.