وليم نصار يواصل التصدر في معركة فنان الشعب مراهنا على الوعي الشعبي وسط غياب دعم الإعلام والأحزاب

ندى درغام
خمسة أيام على حسم لقب فنان الشعب.. وليم نصار يتصدر التصويت رغم غياب الدعم وتدخلات العدو خمسة أيام على حسم لقب فنان الشعب.. وليم نصار يتصدر التصويت رغم غياب الدعم وتدخلات العدو

واصل المؤلف الموسيقي والمغني والسياسي اليساري اللبناني وليم نصار، تصدره المنافسة على لقب فنان الشعب، وذلك قبل خمسة أيام من انتهاء عملية التصويت، والتي يواجه فيها مرشحين أحدهما من الكيان الإسرائيلي والآخر صهيوني من نيويورك، مراهنا على الوعي الشعبي وسط غياب أي دعم له من الإعلام أو الأحزاب رغم الأهمية المعنوية لهذه المواجهة مع العدو.


حيث أكد وليم نصار في منشور عبر حسابه الشخصي على منصة X، بأنه ما يزال في صدارة التصويت على لقب فنان الشعب، وذلك قبل خمسة أيام من إغلاق باب التصويت على هذا اللقب.

وكشف نصار بأنه يخوض هذه المعركة وحيدا دون إعلام أو أحزاب داعمة، بالرغم من محاولات مؤسسات العدو اختراق التصويت.

وأوضح بأن تصدره التصويت رغم التدخلات وغياب الدعم عنه، يثبت أن الوعي الشعبي متقدم بأشواط على وسائل الإعلام والأحزاب اليسارية قبل اليمينية.

وكان الممثل جوني ديب، قد أطلق في الأول من الشهر الجاري، مبادرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا أسماها فنان الشعب، يكون التصويت الذي انطلق يوم الإثنين الماضي هو الحاسم لاختيار الفائز باللقب، وقام بطرح عدد من الأسماء من بينها المؤلف الموسيقي وليم نصار.

وبعد بدء التصويت، انحصر التنافس على المراكز الثلاث الأولى بين وليم نصار وبين مرشح من الكيان الإسرائيلي، ومرشحة يهودية صهيونية متعصبة من نيويورك.

وفي منشور سابق، أوضح وليم نصار، بأن هذه المنافسة معركة من ضمن معركة المقاومة ضد الإمبريالية والصهيونية، والتصويت هو من سيحسم النتيجة بين جمهور المقاومة وجمهور الصهاينة.

وشدد على أن مسألة الفوز في هذا اللقب، ليست شخصية ولا لمكاسب فردية، بل هي معركة إثبات وجود وإثبات حق ورفع علم البلد.

ويذكر أن وليم نصار هو مؤلف موسيقي ومغن وسياسي لبناني مقيم في كندا منذ العام 1993، ويعتبر من أنجح المؤلفين الموسيقيين الكنديين من أصول عربية، وله سجل حافل بالمواقف الوطنية المشرفة.

فقد امتنع عن تسلم جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان في كيبيك، لرفضه الحاسم مصافحة مؤلفة موسيقية إسرائيلية، وقال حينها: "لست بحاجة إلى تلك الجائزة، ولتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة محتلة لبلادنا وتقتل أطفالنا كل يوم، وإذا كان حصولي على الجائزة مرهونا بهذا الشرط فأنا لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا."