أفاد موقع Army Recognition أن تركيا استغلت معرض SAHA إكسبو 2026 في إسطنبول للكشف عن جيل جديد كليا من المدرعات المحلية والصواريخ الباليستية و الطائرات القتالية الغير مأهولة والمسيرات البحرية وأنظمة الحرب ذاتية التشغيل.
ووفقا للموقع اختارت المجموعة الإعلامية المنتجات الدفاعية التركية العشرة الأكثر أهمية استراتيجية في المعرض، استنادا إلى معايير الصلة بساحة المعركة والقدرة القتالية والابتكار التكنولوجي والأثر العملياتي المستقبلي.
وتكشف هذه الأنظمة المختارة كيف توسع تركيا بسرعة قدرتها على إيصال قوة الضربة بعيدة المدى، وتنفيذ العمليات القتالية المستقلة، وتحقيق قابلية البقاء المتقدمة، ودمج ساحة المعركة متعددة المجالات عبر الحرب البرية والجوية والبحرية.
وإلى ما هو أبعد من النمو الصناعي، تبرز هذه القائمة تحولا أوسع نحو تقنيات دفاعية تركية جاهزة للقتال وموجهة للتصدير، مصممة للمنافسة في نزاعات عالية الكثافة مستقبلا وبيئات الناتو العملياتية المتطورة.
الصاروخ الباليستي التركي العابر للقارات Yildirimhan (مصدر الصورة: x.com)
مدفعية ذكية وصواريخ استراتيجية تعزز الردع التركي
وبحسب الموقع يعكس مدفع هاوتزر Attila عيار 155 ملم المحمول على شاحنة تكتيكية، الذي طورته MKE، تركيز تركيا المتزايد على المدفعية بعيدة المدى العالية الحركة والقادرة على دعم حرب المناورة السريعة، ويدمج النظام تقنية رقمية للتحكم النيراني ودعم تحميل آلي لتحسين سرعة رد الفعل والدقة، وهو ما عززته دروس أوكرانيا في ضرورة أنظمة "أطلق وانسحب" فورا.
وفي قفزة نوعية نحو الردع الاستراتيجي، خطف مفهوم صاروخ Yildirimhan الباليستي العابر للقارات الأنظار بطموحه إلى مد نطاق الضربة الاستراتيجية التركية إلى ما هو أبعد من المسارح الإقليمية، مما يضع أنقرة بين مجموعة محدودة جدا من الدول تمتلك هذه الخبرة في الدفع والتوجيه والحماية الحرارية.
أما على الجبهة البحرية، فيجسد زورق طوفان Tufan الانتحاري البحري من ASELSAN استثمارا متصاعدا في الحرب البحرية غير المتماثلة، إذ صمم كزورق سطحي مسير عالي السرعة ينفذ هجمات أسراب ضد السفن والبنية الساحلية، مزودا بملاحة ذاتية وأنظمة استهداف كهروبصرية وروابط اتصال آمنة.
المسيرة الشبحية ANKA III مستقبل القوة الجوية التركية (مصدر الصورة: Defense Arabia)
طائرات شبحية وروبوتات قتالية تقود مستقبل القوة التركية
وأشار الموقع إلى أن الطائرة القتالية غير المأهولة Anka-III من الصناعات الجوية التركية كانت بين أكثر الطائرات تقدما في المعرض، بتكوين جناح طائر شبحى وقدرة على حمل الأسلحة داخليا وتنفيذ مهام الاختراق العميق وقمع الدفاعات الجوية والاستطلاع والحرب الإلكترونية.
وفي السياق نفسه، تظل طائرة Kizilelma غير المأهولة من بايكار أحد أكثر الأصول الجوية أهمية استراتيجية، بفضل دورها في عقيدة القوة الجوية المستقبلية وقدرتها على القتال جو-جو والعمل من على متن حاملات الطائرات مثل TCG Anadolu، مع دمج إلكترونيات طيران متقدمة وإدارة قتالية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وعلى الأرض تكشف دبابة Altay القتالية من BMC عن جهد طويل الأمد لبناء قدرة مدرعة ثقيلة وطنية بالكامل، بحماية مركبة متطورة وأنظمة رقمية وتصميم للبقاء ضد الصواريخ المضادة للدروع والذخائر المتسككة.
ويكتمل المشهد البري بمركبة ALKA Kaplan الهجينة ذاتية التشغيل من FNSS وRoketsan، التي تدمج سلاح الطاقة الموجهة مع استهداف ذاتي لمواجهة أسراب الطائرات المسيرة.
المركبة القتالية التركية المدرعة التكتيكية الخفيفة 4*4 Pamir (مصدر الصورة: Army Recognition)
الصناعات العسكرية التركية تتجه نحو التفوق التقني متعدد المجالات
وأفاد الموقع أن مركبة Pamir المدرعة التكتيكية الخفيفة 4x4 من BMC تجمع بين الحماية الباليستية الخفيفة والحركة التكتيكية العالية والقدرة على التكيف المعياري، لتلبي الطلب المتزايد على مركبات شديدة الحركة لتشكيلات قتالية سريعة الانتشار.
وعلى صعيد الحرب البرية الروبوتية، تبرز مركبة IKA-Palem غير المأهولة من Tekatron بقدراتها في الاستطلاع والنقل اللوجستي والأمن المحيطي والمهام القتالية المحتملة، مما يقلص تعرض الجنود للخطر في البيئات الخطرة.
أما منصة HISTEPP الفرط صوتية من DELTAV، فقد ظهرت كواحد من أكثر مشاريع الفضاء الجوي طموحا على الإطلاق في المعرض، وهي مصممة للتحقق من أداء الدفع والتوجيه بسرعات تتجاوز ماخ 5، مما يضع تركيا بقرب القوى العالمية القادرة على تطوير أسلحة فرط صوتية قادرة على اختراق شبكات الدفاع الصاروخي التقليدية وتقليص زمن رد فعل العدو بشكل جذري.