‏باسم مغنية يتحدث عن دعمه لسلاف فواخرجي، ويكشف كيف ساهمت زوجته في تغيير نظرته للعمل والحياة

‏باسم مغنية: سلاف فواخرجي تعرضت للظلم ... وزوجتي شيرين غيّرت حياتي ‏باسم مغنية: سلاف فواخرجي تعرضت للظلم ... وزوجتي شيرين غيّرت حياتي

‏كشف الفنان اللبناني باسم مغنية عن موقفه الداعم للفنانة السورية سلاف فواخرجي، مؤكداً أنها مرت بظروف غير عادلة وأن خسارة فنانة بحجمها تمثل خسارة للمشهد الفني السوري، كما تحدث خلال استضافته في برنامج "شو القصة" عن تفاصيل من حياته الشخصية وتأثير زوجته شيرين في شخصيته ومسيرته المهنية.

‏وخلال اللقاء، أوضح باسم مغنية أن دعمه لسلاف فواخرجي لم يكن مرتبطاً بتوافق الآراء، بل انطلق من تقديره لها على المستوى الإنساني قبل الفني، مشيراً إلى أنها وقفت إلى جانبه في مراحل مختلفة من حياته، وأنه يكن لها احتراماً كبيراً لما يراه فيها من وفاء وثبات.

‏وعند سؤاله عمّا إذا كانت سلاف فواخرجي تعرضت للظلم، أجاب بأنها بالفعل دفعت ثمن تمسكها بمواقفها، مؤكداً احترامه للأشخاص الذين لا يغيّرون قناعاتهم تبعاً للظروف أو المصالح. وأضاف أن وجود شخصيات فنية مثلها مهم لأي مجتمع فني وثقافي.

‏كما عبّر عن أمله في أن تعود سلاف فواخرجي إلى سوريا قريباً، معتبراً أن مكانها الطبيعي بين جمهورها وفي بلدها، وأن عودتها ستكون خطوة إيجابية على المستوى الإنساني والفني.

‏وعلى الجانب الشخصي، تحدث باسم مغنية عن علاقته بزوجته شيرين، مؤكداً أن تجربته معها مختلفة عن أي علاقة سابقة، وكشف أن زواجهما تم في 12 ديسمبر 2012، وهو تاريخ اختاره بعناية نظراً لاهتمامه بالتواريخ المميزة.

‏وأشار إلى أن ارتباطه بزوجته أصبح أكثر عمقاً مع مرور السنوات، موضحاً أن أي خلاف بينهما ينعكس مباشرة على استقراره النفسي، نظراً للمكانة الكبيرة التي تحتلها في حياته.

‏وأكد الفنان اللبناني أن زوجته كان لها دور واضح في تغيير شخصيته، إذ ساعدته على أن يصبح أكثر هدوءاً واتزاناً في التعامل مع العمل والقرارات المهنية، بعدما كان يميل سابقاً إلى التوتر والقلق تجاه كل خطوة جديدة.

‏واختتم حديثه بالتأكيد على أن وجود شريك داعم يمنح الإنسان شعوراً بالأمان والاستقرار، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات والتعامل مع التقلبات المهنية بثقة أكبر.