إثيوبيا تطور بادئا حيويا جديدا يسرّع إنتاج الألبان ويعزز الأمن الغذائي

ابتكار إثيوبي جديد يقلّص زمن تخمير الحليب إلى 4 ساعات ( مصدر الصورة: Unsplash ) ابتكار إثيوبي جديد يقلّص زمن تخمير الحليب إلى 4 ساعات ( مصدر الصورة: Unsplash )

أعلن باحثون من Ethiopian Institute of Agricultural Research عن تطوير بادئ حيوي جديد لتخمير الحليب أطلق عليه اسم "إتيتو" (Etittuu)، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج الألبان وتحسين الأمن الغذائي في إثيوبيا.

ويتوقع العلماء أن يسهم الابتكار الجديد في زيادة إنتاج الحليب ومشتقاته، خاصة في ظل التحديات الغذائية التي تواجهها البلاد بشكل متكرر.

تقليص زمن التخمير إلى أربع ساعات

تقنية محلية لدعم قطاع الألبان ( مصدر الصورة: Unsplash )

أظهرت نتائج التجارب أن البادئ الحيوي الجديد قادر على تقليص مدة تخمير الحليب المبستر إلى نحو أربع ساعات فقط.

ويمنح هذا التطور مصانع الألبان القدرة على تسريع عمليات الإنتاج وزيادة الكميات المصنعة خلال فترات زمنية أقصر، ما يرفع الكفاءة التشغيلية للقطاع ويعزز توافر المنتجات في الأسواق.

تقليل الاعتماد على المستوردات

يمثل استخدام بادئ تخمير محلي الصنع فرصة مهمة لتقليل الحاجة إلى استيراد المنتجات المماثلة من الخارج.

ومن المتوقع أن يساعد ذلك على خفض الإنفاق بالعملات الأجنبية، وهو ما يعد هدفا اقتصاديا مهما بالنسبة لإثيوبيا في ظل سعيها لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

دعم الأمن الغذائي

ترى الحكومة الإثيوبية أن تعميم استخدام البادئ الحيوي الجديد يمكن أن يشكل خطوة مهمة ضمن برامج تحسين التغذية وتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي.

ويأتي هذا التوجه في إطار جهود أوسع لتطوير القطاع الزراعي وتحسين إنتاج الغذاء محليا، بما يساهم في مواجهة الأزمات الغذائية المحتملة.

تطوير قطاع الألبان بالتكنولوجيا الحيوية

يواصل الباحثون الإثيوبيون العمل على مجموعة من المبادرات في مجال التكنولوجيا الحيوية الزراعية، والتي تستهدف:

زيادة إنتاج الحليب.

تحسين جودة المنتجات اللبنية.

تطوير سلالات أكثر إنتاجية.

تعزيز كفاءة الصناعات الغذائية المحلية.

تحديث القطاع الزراعي ورفع إنتاجيته.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه المشاريع في بناء قطاع ألبان أكثر قدرة على تلبية الطلب المحلي ودعم النمو الاقتصادي.

أهمية الابتكار الجديد

يُعد تسريع عمليات تخمير الحليب من العوامل المهمة في تحسين إنتاجية مصانع الألبان، إذ يسمح بزيادة عدد دورات الإنتاج وتقليل تكاليف التشغيل.

كما أن الاعتماد على تقنيات محلية الصنع يعزز الاستدامة الاقتصادية ويمنح الدول النامية قدرة أكبر على إدارة سلاسل إنتاج الغذاء دون الاعتماد المفرط على الموردين الخارجيين.