توعدت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله، اليوم الإثنين، بالرد على السعودية بعد إقدامها على ضرب مطار صنعاء الدولي، معتبرة هذا الهجوم بمثابة إنهاء لمرحلة خفض التصعيد الموقعة مع التحالف العربي منذ أواخر عام 2022.
حيث أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، بأن ما وصفه بالعدو السعودي أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمل عواقب عدوانه، مؤكدا بأن العدوان لن يمر دون عقاب.
وجاء ذلك بعد اتهام اليمن للسعودية، باستهداف مطار صنعاء الدولي بعدة غارات لمنع دخول طائرة تقل وفداً لجماعة أنصار الله قادمة من العاصمة الإيرانية طهران إلى الأجواء اليمنية.
فيما أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مسؤوليتها عن استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في الأراضي اليمنية.
ومن جهتها أوضحت وزارة الخارجية اليمنية التابعة لحكومة أنصار الله، بأن النظام السعودي أقدم على ضرب مطار صنعاء وبذلك يكون قد أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار.
واعتبرت بأن "النظام السعودي أعلن بداية الحرب وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الاجرامية."
كما اتهمت ما أسمته بالنظام السعودي المجرم بالعمل طوال السنوات الماضية على تشديد الحصار والحرب الاقتصادية الشاملة في محاولة لإخضاع أبناء الشعب اليمني خدمة للصهاينة.
وأعلنت الخارجية في بيانها عن البدء بمرحلة جديدة لانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة، مشيرة إلى أن النظام السعودي سيكتشف أنه أوقع نفسه في مأزق إستراتيجي كبير وسيدفع أثمانا باهظة نتيجة لذلك.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد اتهمت السعودية في 3 تموز/ يوليو، بانتهاك المجال الجوي لليمن بهدف منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، مؤكدين بأن محاولة السعودية منع هبوط الطائرة قد باءت بالفشل.
ووجهت القوات اليمنية حينها تحذيرا للسعودية من أن تكرار محاولة خرق الأجواء سيقابَل برد شامل باستهداف مطاراتها ومصالحها الحيوية في البر والبحر.