حذرت إيرينا بوفليتشينكو، كبيرة اختصاصيي علم الأوبئة في وزارة الصحة بإقليم بريموريه الروسي، من احتمال حدوث آثار جانبية عند استخدام توكسين البوتولينوم، المعروف باسم البوتوكس ، لأغراض طبية أو تجميلية.
وقالت الخبيرة في حديث لوكالة ريا نوفوستي إن خطر حدوث المضاعفات يمكن أن يرتفع بشكل خاص عند تجاوز الجرعة المسموح بها من المادة.
التسمم الوشيقي قد يكون خطيرا
تحذير من مخاطر البوتوكس ( مصدر الصورة: Unsplash )
أوضحت بوفليتشينكو أن الأعراض السريرية المرتبطة بـ التسمم الوشيقي يمكن أن تكون خطيرة، لأن العامل المسبب للمرض ينتج سما عصبيا قويا يعرف باسم توكسين البوتولينوم.
ويستخدم توكسين البوتولينوم في الطب والتجميل بكميات محسوبة بهدف التأثير في نشاط العضلات، لكن التعامل معه يحتاج إلى الالتزام بالجرعات المحددة والإجراءات الطبية المناسبة.
وتزداد أهمية ذلك لأن المادة المستخدمة في هذه الإجراءات هي نفسها من حيث طبيعتها المادة السامة التي يمكن أن تسبب التسمم الوشيقي عند التعرض لها بطرق أو كميات غير آمنة.
أين يجب إجراء حقن البوتوكس؟
شددت الخبيرة على أن الوقاية من المضاعفات تبدأ باختيار المكان المناسب لإجراء هذه الإجراءات.
ودعت إلى اللجوء إلى مؤسسات مرخصة ومصرح لها بإجراء حقن توكسين البوتولينوم، مع التأكد من توفر الشروط الصحيحة لحفظ المستحضرات التي تحتوي على المادة.
كما يجب أن يعمل في هذه المؤسسات كوادر طبية مؤهلة وقادرة على التعامل مع المستحضرات واتباع الجرعات والإجراءات الطبية المطلوبة.
وتساعد هذه الإجراءات على تقليل مخاطر الاستخدام غير الصحيح للمادة، خصوصا أن التخزين غير المناسب أو الاستخدام بجرعات تتجاوز الحدود الموصى بها يمكن أن يزيد احتمال حدوث مضاعفات.
أدوية جديدة للصداع النصفي
وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن مستحضرات من الجيل الجديد تعتمد على الإبتينيزوماب والأتوجيبانت تساعد على تقليل عدد نوبات الصداع النصفي، كما ترتبط بآثار جانبية أقل.