مجموعة EDGE الإماراتية تستعرض قدراتها الدفاعية في معرض مراكش للطيران 2026

معرض مراكش للطيران 2026 يضع أسلحة EDGE الإماراتية تحت المجهر المغربي (مصدر الصورة: موقع الدفاع العربي) معرض مراكش للطيران 2026 يضع أسلحة EDGE الإماراتية تحت المجهر المغربي (مصدر الصورة: موقع الدفاع العربي)

ذكر موقع الدفاع العربي أن مجموعة EDGE الإماراتية طرحت مجموعة من الأنظمة الدفاعية والذخائر الموجهة بدقة التي قد تثير اهتمام القوات المسلحة الملكية المغربية، خصوصا في مجالي حماية المنشآت الحيوية وتطوير قدرات الضربات الجوية بعيدة المدى، وذلك خلال مشاركتها في معرض مراكش للطيران 2026 المقام بين 7 و10 أكتوبر. 

ومن أبرز هذه الأنظمة منظومة الدفاع الجوي القصير المدى SKYKNIGHT، وعائلة الذخائر الجوية AL TARIQ التي تتيح تحويل القنابل التقليدية إلى أسلحة دقيقة التوجيه قادرة على إصابة أهدافها من مسافات بعيدة عن مناطق الدفاع الجوي المعادي. 

ويأتي هذا الاهتمام في سياق تنوع الخيارات المتاحة أمام المغرب لتطوير قدراته الدفاعية وتعزيز الصناعات العسكرية والشراكات الدولية، لكن عرض هذه الأسلحة أو التعرف على خصائصها التقنية لا يعني أن القوات المسلحة الملكية قررت اقتناءها أو دخلت في مفاوضات بشأنها.

مواصفات منظومة SKYKNIGHT ومهامها

وأبرز الموقع أن منظومة SKYKNIGHT تصنف ضمن منظومات الدفاع الجوي قصير المدى، وطورت لتوفير طبقة حماية أخيرة للمنشآت الثابتة، مثل المطارات والموانئ والقواعد العسكرية ومرافق الطاقة، فضلا عن حماية محدودة للقوافل والقوات المتحركة. 

وتزداد أهمية هذه المنظومات مع تنامي التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية، ومنها الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والقنابل الانزلاقية والذخائر الدقيقة.

وتعتمد المنظومة على صواريخ اعتراضية ومدافع آلية، ضمن بنية متكاملة تضم رادارات متعددة المهام ذات مصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA، ووحدة تحكم، ووحدات إطلاق صواريخ، ومدافع Oerlikon من طراز RG Mk3 تستخدم ذخائر الانفجار الجوي AHEAD. 

كما يمكن أن تضم البطارية ما يصل إلى أربع وحدات لإطلاق الصواريخ، تحمل كل منها 60 صاروخا، وأربعة مدافع آلية، مع إمكانية الاشتباك المتزامن مع عدة أهداف. 

أما مسافة اعتراض الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون تبلغ نحو 4 كيلومترات، وترتفع إلى 6 كيلومترات عند التعامل مع الذخائر الموجهة بدقة، فيما يصل مدى الاشتباك مع الطائرات المسيرة والمروحيات وصواريخ كروز إلى 10 كيلومترات، ويبلغ المدى ضد الطائرات ذات الأجنحة الثابتة 10 كيلومترات، وينخفض إلى 8 كيلومترات عند مواجهة الأهداف ذات القدرة العالية على المناورة. 

وتبلغ سرعة إطلاق كل مدفع من مدافع RG Mk3 نحو 1000 طلقة في الدقيقة، ويبلغ طول الصاروخ الاعتراضي 2.2 متر وقطره 115 ملم وباع جناحيه 300 ملم ووزنه نحو 36 كيلوغراما.

حزم توجيه القنابل الجوية التقليدية من عائلة Mk-80 طراز AL TARIQ (مصدر الصورة: موقع الدفاع العربي)

مواصفات ذخائر AL TARIQ ومداها

وتناول الموقع أيضا تفاصيل عائلة AL TARIQ، وهي حزم توجيه تركب على القنابل الجوية التقليدية من عائلة Mk-80 لتحويلها إلى ذخائر دقيقة التوجيه، وتضم نسختين هما AL TARIQ S للمدى القياسي وAL TARIQ LR للمدى البعيد. 

ويصل مدى نسخة LR إلى 120 كيلومترا أو أكثر وفق المواد التعريفية للشركة، بينما يتراوح مدى النسخة القياسية بين 30 و45 كيلومترا، مما يتيح للطائرات المقاتلة إطلاق الذخائر من خارج نطاق بعض أنظمة الدفاع الجوي المعادية. 

ولا تحمل الذخيرة رأسا حربيا موحدا، بل تعتمد على قنابل Mk-81 وMk-82 وMk-83 بأوزان اسمية تبلغ نحو 250 و500 و1000 رطل، أي قرابة 113 و227 و454 كيلوغراما، إذ إن الحديث عن رأس حربي بوزن 450 كيلوغراما يشير إلى فئة القنبلة المستخدمة وليس إلى وزن ثابت لجميع النسخ. 

وتعتمد على توجيه يجمع بين الملاحة عبر الأقمار الصناعية GNSS ونظام الملاحة بالقصور الذاتي INS، مع خيارات إضافية تشمل الباحث بالأشعة تحت الحمراء التصويرية IIR المدعوم بخاصية التعرف الآلي على الأهداف ATR، أو الباحث الليزري شبه النشط SAL، بدقة معلنة تقل عن مترين، وتعمل في مختلف الظروف الجوية نهارا وليلا مع خيارات لمقاومة التشويش على إشارات الملاحة.

صواريخ ALHEDA ودلالات الأنظمة للمغرب

ولفت الموقع إلى أن الإمارات عرضت أيضا ثلاثة نماذج من صواريخ أرض-أرض وجو-أرض المضادة للدبابات والمدرعات هي ALHEDA-M2 وALHEDA-A2 وALHEDA-E1، تنتمي إلى عائلة من الذخائر الموجهة طورتها شركة كالدس الإماراتية، ويبلغ طول الصاروخ نحو 1.8 متر وقطره 140 ملم ووزنه قرابة 37 كيلوغراما ومداه الأقصى المعلن نحو 10 كيلومترات. 

وتعتمد العائلة على الباحث الليزري شبه النشط والباحث بالأشعة تحت الحمراء التصويرية مع رؤوس حربية شديدة الانفجار أو مضادة للدروع، دون توافر مواصفات موثقة تحدد الفروق بين النسخ الثلاث. 

وبالنسبة إلى القوات المسلحة الملكية، تطرح هذه الأنظمة مسارين للتطوير، الأول حماية المنشآت الحيوية والقواعد الجوية ومرافق الطاقة من الطائرات المسيرة والذخائر الهجومية عبر SKYKNIGHT، والثاني رفع دقة الضربات الجوية وزيادة المسافة بين الطائرة والهدف عبر AL TARIQ. 

وتتزامن هذه الأنظمة مع سعي مجموعة EDGE لتوسيع حضورها في السوق المغربية والأفريقية عبر التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا، وتستحق هذه الخيارات المتابعة خلال فعاليات معرض مراكش الدولي للطيران الذي أقيم بين 7 و10 أكتوبر 2026.