وزيرا الخارجية الروسي والأرمني يناقشان نزاع اقليم ناغورني كاراباخ

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأرميني زاهور مناتساكانيان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأرميني زاهور مناتساكانيان
ناقش وزيرا خارجية روسيا وأرمينيا في جنيف مساء اليوم الجهود الدولية المبذولة لحل نزاع إقليم ناغورني كاراباخ في القوقاز.

ناقش وزيرا خارجية روسيا وأرمينيا في جنيف مساء اليوم الجهود الدولية المبذولة لحل نزاع إقليم ناغورني كاراباخ في القوقاز.

ووفقا لوزارة الخارجية الأرمنية تطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأرميني زاهور مناتساكانيان إلى مجموعة واسعة من القضايا خلال المحادثات التي عقدت على هامش جلسة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقالت الوزارة في بيان لها أن من بين تلك القضايا التي طرحت في الاجتماع كانت عملية السلام في اقليم ناغورني كاراباخ القوقازي.

وقال بيان منفصل صادر عن وزارة الخارجية الروسية أن الدبلوماسيين ناقشا القضايا الموضوعة على جدول الأعمال الثنائي والإقليمي وتبادلا وجهات النظر بشأن النزاع الذي لم يحل في مرتفعات القوقاز.

في حين لم تذكر البيانات الصحفية الرسمية تفاصيل الاجتماع الذي عقد بعد أقل من شهر من المفاوضات الرفيعة المستوى الأرمنية-الأذربيجانية.

واختتم مناتسكانيان ونظيره الأذربيجاني إلمار محمدياروف في جنيف بتاريخ 30 يناير ما أسموه بـ"المناقشات المكثفة" بوساطة الرؤساء الأمريكيين والروس والفرنسيين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وفي بيان مشترك مع الوسطاء، قالوا إنهم ركزوا خلال مناقشاتهم المكثفة تلك على الخطوات التالية المحتملة لإعداد السكان من أجل السلام، وتحديد المبادئ والعناصر التي تشكل أساس التسوية المستقبلية، وتوقيت وجدول أعمال لدفع عملية التسوية إلى النجاح في أسرع وقت ممكن.

وبعد أسبوعين، عقد رئيس الوزراء الأرميني نيكولا باشيانيان والرئيس الأذربايجاني إلهام علييف اجتماعاً قصيراً قبل المشاركة في حلقة نقاش حول النزاع في إقليم كاراباخ، والتي عقدت كجزء من مؤتمر أمني سنوي في ميونيخ، وقد تبادل الزعيمان الاتهامات علانية خلال المناقشة.

واتهم مناتسكانيان باكو بتاريخ 18 فبراير بعرقلة التقدم نحو تسوية نزاع اقليم كاراباخ بتقديمه لمطالب غير مقبولة. ومع ذلك قال كبير الدبلوماسيين الأرمن أمس أن حقيقة أن باشيانيان وعلييف ناقشوا علناً ​​النزاع الطويل الأمد كانت نقطة "إيجابية للغاية" في حد ذاتها.

النهضة نيوز