تناول وجبة الإفطار هذه سيساعدك على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم

تناول وجبة الإفطار هذه سيساعدك على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم
يأتي الكوليسترول بأشكال مختلفة، ولكن النوع الخطير منها هو كوليسترول الدم، فهو يتركز ويتراكم في الأوعية الدموية ويقوم بتسديدها وإفقادها مرونتها مع مرور الوقت، وعندما تسمع شخصاً يقول بأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في دمه، فهو يعني أن نسبة الكوليسترول الضار في الدم مرتفعة.

يأتي الكوليسترول بأشكال مختلفة، ولكن النوع الخطير منها هو كوليسترول الدم، فهو يتركز ويتراكم في الأوعية الدموية ويقوم بتسديدها وإفقادها مرونتها مع مرور الوقت، وعندما تسمع شخصاً يقول بأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في دمه، فهو يعني أن نسبة الكوليسترول الضار في الدم مرتفعة.

والجدير بالذكر أن زيادة الكوليسترول الضار في الدم والذي ينجم عن تناول العديد من الأطعمة الزيتية واتباع نمط حياة ونظام غذائي غير صحي يمكن أن يعرض الشخص بشكل أكبر للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والنوبات القلبية التي قد تكون قاتلة.

على الرغم من كل ما سبق، لا يزال هناك الكثير من الأمور التي يمكن للشخص القيام بها لتقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، حيث ثبت أن تناول وجبة الإفطار هذه سيساعدك على خفض نسبة الكوليسترول لديك.

ويبدو أن الألياف القابلة للذوبان تقلل من امتصاص الجسم للكوليسترول من الأمعاء، حيث يحتوي الشوفان على كمية كبيرة من الألياف القابلة للذوبان والتي تقلل من البروتين الدهني منخفض الكثافة، المعروف بشكل واسع النطاق باسم "الكوليسترول الضار".

كما ويوجد هذا النوع من الألياف أيضا في العديد من الأطعمة الأخرى بما في ذلك الفاصوليا والبروكلي والتفاح ولشعير والكمثرى والخوخ.

وبحسب ما نشرته مايو كلينيك: "يحتوي دقيق الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، والتي تقليل من امتصاص الكوليسترول في مجرى الدم بشكل كبير وواضح للغاية. حيث أن تناول 5 إلى 10 غرامات أو أكثر من الألياف القابلة للذوبان يوميا يمكن أن يساعدك على تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم بشكل كبير".

وأضافت: "إن تناول حصة واحدة من حبوب الإفطار مع دقيق الشوفان أو نخالة الشوفان توفر ثلاثة إلى أربعة جرامات من الألياف. وإذا أضفت الفاكهة إلى طبقك، مثل الموز أو التوت، فستحصل على المزيد من الألياف أيضا".

وخلال دراسة حديثة قامت بها المعاهد الوطنية للصحة بالمكتبة الوطنية الأمريكية للطب ، تم التحقق من قدرات الشوفان على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

وأظهرت الدراسات أن استهلاك الشوفان والمنتجات التي تعتمد على الشوفان لديها أثر واضح للغاية ومفيد على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، والوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. حيث يعتقد أن تأثير الشوفان الخافض للكولسترول مرتبط باحتوائها لألياف تسمى بيتا جلوكان.

حيث قال القائمين على الدراسة أن الشوفان يعتبر واحدا من العديد من الحبوب التي يتم تناولها كجزء من النظام الغذائي الغربي، ولكن استهلاكه وإنتاجه العالمي أقل بكثير مقارنة بمحاصيل القمح الأساسية والذرة والأرز والشعير.

ولكن عند مقارنته مع الحبوب الأخرى، يحتوي الشوفان على تركيزات أعلى من بعض العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية المعروفة للمساعدة في خفض نسبة الكوليسترول في الجسم.

وبحسب مؤسسة القلب البريطانية: "إن حبوب الشوفان والشعير غنية بنوع من الألياف التي تسمى بيتا جلوكان، حيث أن تناول ثلاثة جرامات من بيتا جلوكان بشكل يومي يعتبر مفيدا كجزء من نظام غذائي وأسلوب حياة صحي، ويمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم أيضا.

وعندما يتناول الشخص ألياف بيتا جلوكان، فإنها تشكل ما يشل الجل الذي يرتبط بأحماض الصفراء الغنية بالكوليسترول في الأمعاء، مما يساعد على الحد من كمية الكوليسترول التي يتم امتصاصها من الأمعاء في الدم".

وأضاف المؤسسة الصحية: " تحتوي العديد من المنتجات الآن على الشوفان، مما يجعل من السهل الحصول على حصتين إلى أربع حصص منه يوميا. حيث أن الأطعمة التي تضيف ادعاء على ملصقها بأنها لديها القدرة على خفض نسبة الكوليسترول تحتوي على جرام واحد أو أكثر من ألياف بيتا جلوكان".

النهضة نيوز