تايلاند تجري اختبار لـ"خفافيش حدوة الحصان" للتأكد من عدم حملها لفيروس كورونا

تايلاند تجري اختبار لـ تايلاند تجري اختبار لـ"خفافيش حدوة الحصان" للتأكد من عدم حملها لفيروس كورونا
قال بيان حكومي مساء اليوم السبت أن الباحثين في تايلاند قد بدؤوا في جمع عينات من خفافيش حدوة الحصان لفحصها بحثاً عن فيروس كورونا التاجي وسط مخاوف من أنها قد تشكل تهديدا للسكان المحليين.

قال بيان حكومي مساء اليوم السبت أن الباحثين في تايلاند قد بدؤوا في جمع عينات من خفافيش حدوة الحصان لفحصها بحثاً عن فيروس كورونا التاجي وسط مخاوف من أنها قد تشكل تهديدا للسكان المحليين.

ويخطط الباحثون لجمع 300 خفاش على مدى ثلاثة أيام من كهف يقع في مقاطعة تشانثابوري جنوبي شرق البلاد.

وسيتم تحرير الخفافيش بعد إجراء الاختبارات عليها، والجدير بالذكر أنه يوجد في تايلاند 23 نوعا مختلفا من خفافيش حدوة الحصان، ولكن لم يكن هناك تحقيق في احتمالية نقلها أو حملها لفيروس كورونا من قبل، ولا يزال مصدر الفيروس محل جدل بعد ظهوره في الصين لأول مرة أواخر العام الماضي.

وقالت منظمة الصحة العالمية في شهر أبريل الماضي إن جميع الأدلة المتاحة تشير إلى أن فيروس كورونا التاجي المستجد قد نشأ في الأساس في الخفافيش وسط الصين، ولكن لم يتضح إلى الآن كيف انتقل الفيروس ذو النوع الحيواني من الحيوان إلى الإنسان.

ويشمل فريق البحث في تايلاند الدكتور سوبابورن واشارابليسادي الذي حدد أو حالة إصابة بالفيروس في البلاد في شهر يناير الماضي، والذي يقول: "إن السبب الذي يجعلنا بحاجة إلى التحقيق في خفافيش حدوة الحصان هو أن هناك تقارير من الصين تفيد بأن فيروس كورونا التاجي المستجد مشابه للفيروس التاجي الحيواني الموجود في خفافيش حدوة الحصان وقد يكون قد تطور منه في الأساس".

كانت تايلاند أول دولة خارج الصين تسجل حالة إصابة بالفيروس التاجي في العالم، وقد أبلغت حتى الآن عن 3134 حالة إصابة و58 حالة وفاة.

ودخل باحثون من إدارة الحدائق الوطنية ومستشفى شولالونجكورن وجامعة كاسيتسارت الكهوف مساء الخميس الماضي، وعادوا إليها في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة أيضاً، حيث قاموا بجمع عينات من دم ولعاب وبراز الخفافيش. كما وكان المحققين قلقين من أن القرويين في المنطقة قد يكونون عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح الدكتور سوبابورن أنه لمن المعروف أن السكان المحليين يأكلون الخفافيش، مضيفاً أن هناك حاجة إلى برامج تعليمية وتوعوية كافية لحثهم على فعل الصواب.

النهضة نيوز