خشي أن تكون سيارته مرصودة من حزب الله.. ضابط إسرائيلي استعار جيباً من "أهبل"

جيش الاحتلال جيش الاحتلال
انقضى يوم أمس ثقيلا على المؤسسة الأمنية والإعلامية في دولة الاحتلال إذ تزاحمت الأحداث التي أثارت التخبط والأخبار المغلوطة حول ما حدث على الحدود الفاصلة مع لبنان ومن بين كل تلك الأحداث التي اث


انقضى يوم أمس ثقيلاً على المؤسسة الأمنية والإعلامية في دولة الاحتلال، إذ تزاحمت الأحداث التي أثارت التخبط والأخبار المغلوطة حول ما حدث على الحدود الفاصلة مع لبنان.

ومن بين كل تلك الأحداث التي اثارت جدلاً لم يتوقف حتى اللحظة على مواقع التواصل الاجتماعي، كان تغريده نشرها المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" واسمه يوسي يهوشوع، حيث كشف أن ضابطاً في جيش الاحتلال، استعار سيارة من أحد المواطنين، للتنقل بها في المنطقة الشمالية، خشية أن تكون سيارته مرصودة من قبل جنود حزب الله ويقومون باستهدافها.

وطالب يهوشوع الضابط بإعادة السيارة إلى صاحبها بما أن الحدث الأمني قد انتهى.

تغريده مراسل الجريدة العبرية أحدثت عاصفة من التفاعل من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الاحتلال، إذ انتقد الكثير من "الإسرائيليين" تغريده يهوشوع، واعتقدوا أنها قدمت معلومات أمنية قد تخدم حزب الله.

لكن من بين أكثر التعليقات التي رصدتها محررة جريدة "الأخبار اللبنانية" إثارة، هو ما قاله أحد المستوطنين معلقاً على التغريدة: ماذا؟ إذا كان حزب الله قادراً على التعرّف على رقم السيارة ونوعها، فهو قادر حتماً على معرفة من بداخلها. هذا الضابط لم يرد أن تُصَب سيارته، ولكن من المثير للاهتمام معرفة «الأهبل» الذي وافقه على إعارته الجيب".



 

النهضة نيوز - بيروت