نددت تركيا بالاتفاق النفطي الذي جمع بن "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية وبين إحدى الشركات الأميركية لتطوير حقول النفط في المناطق التي تسيطر عليها "قسد" في سوريا، واصفة ما جرى بعملية "تمويل للارهاب" وذلك في التقاء لافت بينها وبين موقف الحكومة السورية الذي صدر أمس.
الخارجية وفي بيان لها اليوم عبرت عن أسفها لدعم الولايات المتحدة لاتفاق النفط المبرم بين شركة أمريكية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرة أنه "خطوة لتمويل الإرهاب وغير مقبول وليس له أي أساس شرعي".
اللافت في بيان الخارجية التركية هو التوصيفات التي أطلقها على الاتفاق والتي تقترب من التوصيفات التي أطلقها بيان الخارجية السورية أمس، حيث اعتبرت أنقرة أن "تنظيم وحدات حماية الشعب الإرهابي يظهر أطماعه في الاستيلاء على ثروات الشعب السوري من خلال توقيع اتفاق مع شركة أمريكية.
وكانت دمشق نددت بأشد العبارات بالاتفاق النفطي بين "قسد" وإحدى الشركات الأميركية، واصفة ما جرى بأنه صفقة بين لص يسرق ولص يشتري، ملوحة بالخيارات العسكرية المحتملة للتعامل لاحقاً مع "قسد" بالقول: إن " ميليشيات قسد المأجورة عليها أن تدرك بأن الاحتلال الأمريكي الغاشم إلى زوال لا محالة، وأنهم سيهزمون مثلهم مثل المجموعات الإرهابية التي استطاعت الدولة السورية هزيمتها".
النهضة نيوز