يأس في "إسرائيل" .. الإيرانيون يحاصروننا من سوريا وروسيا عاجزة

فريق التحرير
سوريا إيران سوريا إيران
لا يبدو أن الأحداث التي تعيشها المنطقة ولاسيما لبنان وليبيا، صرفت انظار دولة الاحتلال عن ما تقوم به إيران في سوريا، إذ صرح رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال يوم أمس السبت، مؤكداً إن "إسرائيل" تولي الأه



لا يبدو أن الأحداث التي تعيشها المنطقة ولاسيما لبنان وليبيا، صرفت انظار دولة الاحتلال عن ما تقوم به إيران في سوريا، إذ صرح رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال يوم أمس السبت، مؤكداً إن "إسرائيل" تولي الأهمية لإيران وتقوم بخطوات لعرقة الجهود الإيرانية في المنطقة.

ومساء اليوم الأحد، نشر "معهد السياسيات الاستراتيجية" الإسرائيلي مقالاً لعضو الكنيست كسانيا سبتلوفا أعرب فيه عن مخاوفه من الاتفاق العسكري الذي وقعته إيران مع سوريا مؤخراً، والذي سيتم بموجبه تطوير القدرات العسكرية السورية في مجال الدفاع الجوي تحديداً، وذلك عن طريق تزويد دمشق بمنظومة "خرداد" المتطورة.


وأوضح سبتلوفا إن الصراع بين طهران وتل أبيب بدأ فعلياً منذ عشرة سنوات، عندما "استغلت إيران الأزمة السورية وشرعت في تعزيز تواجدها العسكري في سوريا، وتحديداً في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل".


وبين عضو الكنيست الإسرائيلي إن ثمة تنافس بين إيران وروسيا حول مستقبل سوريا، وأن تلك المنافسة تحولت من مصدر قلق لـ "إسرائيل" إلى مشكلة بحد ذاتها.


وزعمت الكاتبة أن الغارات الإسرائيلية على دمشق تساهم في تعزيز الدور الروسي هناك، إذ تضعف التواجد الإيراني في البلاد، لكن موسكو تدعي في موقفها المعلن إن "تلك الغارات تساهم في زعزعة استقرار البلاد".


وذكر تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية، إن الاتفاق العسكري الجديد الذي أبرمته سوريا مع طهران، لا يتسبب بالإزعاج لـ "إسرائيل" فحسب، إذ يثير هذا الاتفاق الروس أيضاً، حيث يوفر نظام الحماية الجديد "خرداد" الغطاء للعاصمة السورية، بعيداً عن التقنية الروسية، فضلاً عن أن هذا الاتفاق يعطي مؤشراً بإن سوريا تفضل حلفيها الإيراني على روسيا.

 

وزعم التقرير إن روسيا لا تسمح للجيش السوري باستخدام منظومات الدفاع الجوي المتطورة في التصدي للعدوان الإسرائيلي على العاصمة.

ولفت المعهد، إلى أن "روسيا قد لا تكون قادرة على الحد من النشاط الإيراني المتفرع وعن الاتفاق العسكري الجديد الموقع، ، و لن تعمل على دحر طهران من سوريا، وعمليا هي غير قادرة على ذلك حتى لو كانت تريد".

وعن تباين الرؤى بين طهران وموسكو حول مستقبل سوريا، زعم مركز الدراسات الإسرائيلي إن نقطة التباين جوهرية بين "الصديقين العدويين"، وتتثمل في إن روسيا تريد أن ترى سوريا دولة مدينة تساهم في زيادة النفوذ الروسي في الشرق الأوسط بدون نزاعات كبرى، فيما تريد طهران أن تبقى سوريا العمود الفقري في دعم محور المقاومة.

وترى كاتبة المقال، إن التواجد الإيراني في سوريا ماضٍ، وإن الهجمات الإسرائيلية تساهم في ابطاء هذا التنامي، لكنها غير كافية للقضاء عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة نيوز - بيروت