زعم المبعوث الأمريكي في سوريا جيمس جيفري أن استمرار بقاء حكومة الرئيس بشار الأسد حتى الآن يعود إلى الدعم الروسي بالكامل، مشيراً إلى أن موسكو هي الوحيدة القادرة "على جلب الزعيم السوري إلى طاولة المفاوضات".
وأضاف المبعوث الأميركي أن قرار الرئيس السوري الأخير بالسماح للجنة الدستورية بالاجتماع كان علامة على أنه يخضع بالفعل للضغوط الروسية، قالاً: "إن الأمر علامة مهمة على أن الروس يستخدمون الإقناع والضغط بشكل فعال، فأي ما كان يسمونه، إننا نحثهم على الاستمرار في فعل ذلك".
كما وزعم جيمس جيفري أن "روسيا لم تتخذ قرارا بعد بالانتقال كليا من خيار الحل العسكري إلى الحل السياسي، حيث أن حكومة الأسد يجب أن تقبل إرادة الشعب السوري في العيش بسلام وألا تستمر بالعنف المستهدف والاعتقالات التعسفية والتجويع والوحشية والهجمات بالأسلحة الكيماوية".
بالإضافة إلى ذلك، قال جيفري أنه يأمل أن تؤدي عملية جنيف إلى دستور سوري جديد وانتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وتشمل جميع السوريين، متعهداً بـ"مواصلة الضغط الاقتصادي والسياسي على حكومة الأسد" حسب تعبيره.
وبحسب جيفري، فقد بدأ الرئيس السوري يشعر بالضائقة الاقتصادية التي أصابت بلاده يوم الأربعاء، وقد طالب السوريين بدعم عملتهم "الليرة السورية" التي فقدت ما يقرب من ثلثي قيمتها منذ بداية الحرب في سوريا.
والجدير بالذكر أنه من خلال قانون قيصر، فرضت الولايات المتحدة جولتين من العقوبات على سوريا خلال شهري يونيو ويوليو.
النهضة نيوز