أشارت مصادر وزارية مطَّلعة على المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة في حديث لصحيفة الشرق الأوسط الى أنه "سيكون هناك تأخير ببدء الإستشارات النيابية والدخول في مرحلة التشكيل لأن الآراء مختلفة وكل فريق لديه رأيه، وهذا مرتبط مباشرة بعدم وضوح الخيارات عند الأطراف، وهو ما يحول دون أي توافق على شكل الحكومة أو هوية رئيسها".
.
وتشير مصادر صحافية إلى أنَّ "الإتصالات التي حصلت خلال الـ48 ساعة الأخيرة لم تؤدِّ إلى أيِّ نتيجة أو تفاهم حول شخص الرئيس. وبالتالي يبدو من الصعب الدعوة إلى إستشارات نيابية قبل أسبوعين على الأقل ، مؤكدة على ضرورة التلازم بين المسارين أكثر من المرة الماضية".
وعن موقف رئيس الجمهورية، تقول مصادر الرئاسة إن "الرئيس عون يميل إلى حكومة وحدة وطنية، والأفضل أن تكون حكومة أقطاب، لأنه يريد أن يشارك الجميع في ورشة الإصلاح، ومكافحة الفساد، إلاَّ إذا إختار فريق ما عدم المشاركة، عندها يكون هو قد عزل نفسه".
وفي حين تلفت المصادر إلى أن بورصة الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة لا تزال نفسها، بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والسفير نواف سلام، وأضيف إليها في الساعات الأخيرة الوزير السابق خالد قباني، تشير مصادر مطلعة على المشاورات إلى أن المباحثات تتركز بشكل أساسي نحو الحريري، خاصة في ظل الدعم الواضح له، الأميركي والفرنسي على حد سواء.