أضحى أحد المنازل الصغيرة في جنوب الصين مقصداً سياحياً بعدما رفضت العائلة المالكة له التخلي عنه، لمصلحة شركة حكومية احتاجت إليه لإتمام بناء جسر سريع مكون من مسارين.
المنزل الذي يقع في مقاطعة غوانغدونغ، ولا يتجاوز طوله الـ 40 متراً، أصبح اليوم يتوسط الطريق السريع المطل على أحد الأنهار الصغيرة، بعد أن رفضت العائلة تركه في مقابل المبلغ المالي المعروض عليها كتعويض.
وانتشرت لقطات مصورة للمنزل، الذي اشتهر باسم منزل "المسامير" في أعقاب افتتاح الجسر.
ويطلق الصينيون على المنازل التي يرفض المواطنون الاستغناء عنها لصالح المشاريع الحكومية اسم "المسامير".
ويعد المنزل مثالاً على ما يطلق عليه «منزل المسامير»، وهو مصطلح يرمز إلى المسامير القوية المغروسة في الخشب، ويتم استخدام المصطلح للإشارة إلى المواطنين الذين يرفضون التخلي عن منازلهم من أجل مشاريع البنية التحتية الكبرى. وتضطر شركات البناء حين ذاك إلى بناء الجسور والطرق السريعة وحتى مشاريع التنمية الأخرى حول هذه المنازل.
النهضة نيوز - بيروت