قال وزير التجارة في هونغ كونغ، إدوارد ياو، لشبكة CNBC الأمريكية صباح اليوم الاثنين أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين "غير مفيدة"، وأنه سيتناول مع الحكومة الأمريكية مسألة وضع علامة (صنع في الصين) على سلع ومنتجات هونغ كونغ التي يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة.
وسيتم تصنيف البضائع المصنوعة في هونغ كونغ والتي يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة بأنها مصنوعة في الصين بعد 25 سبتمبر، وذلك وفقاً لإشعار الحكومة الأمريكية الذي تم نشره الأسبوع الماضي.
عندما سئل ياو عن هذا الإشعار من قبل مراسل شبكة CNBC، أشار إلى قواعد منظمة التجارة العالمية التي تنص على أنه يحق لهونغ كونغ استخدام العلامات الخاصة بها لصادراتها ومنتجاتها، مضيفاً إلى أن النمو الاقتصادي في هونغ كونغ قد تباطأ وسجل انخفاضاً غير مسبوقا وصلت نسبته إلى 9% في الربع الثاني من العام الجاري.
بالإضافة إلى ذلك، أعرب ياو عن مخاوفه من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، قائلاً أنها تصرف الانتباه عن مكافحة جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد، وأضاف "بينما نكافح الجائحة الفيروسية، أعتقد أن آخر شيء يريده المرء هو مزيد من الإلهاء الذي من شأنه أن يزعج أو يعطل التجارة والاقتصاد".
وتجدر الإشارة إلى أن التوترات قد تصاعدت بين واشنطن وبكين بشأن التعامل مع تفشي فيروس كورونا، والتعريفات الجمركية التي ارتفعت بفعل الحرب التجارية، وفرض الصين لقانون الأمن القومي في هونغ كونغ، والقرار الأمريكي اللاحق بإنهاء الوضع الخاص للمستعمرة البريطانية السابقة بموجب قوانين الولايات المتحدة.
النهضة نيوز