جهود مستمرة بين روسيا وأمريكا لتجديد المعاهدة النووية

جهود مستمرة بين روسيا وأمريكا لتجديد المعاهدة النووية
بدأ المسؤولون الروس والأمريكان جولة ثالثة من محادثات الحد من انتشار الأسلحة النووية في العاصمة النمساوية فينا، وذلك مع اقتراب نهاية معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الجديدة التي تم توقيعها بين البلدين عام 2010، المعروفة باسم "معاهدة ستارت الجديدة".

بدأ المسؤولون الروس والأمريكان جولة ثالثة من محادثات الحد من انتشار الأسلحة النووية في العاصمة النمساوية فينا، وذلك مع اقتراب نهاية معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الجديدة التي تم توقيعها بين البلدين عام 2010، المعروفة باسم "معاهدة ستارت الجديدة".

حيث سيترأس الاجتماع الذي سيستمر لمدة يومين المبعوث الأمريكية الخاص للحد من التسلح مارشال بيلينجسلي ونائب رئيس الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف.

وكتب مارشال بيلينجسلي على منصة التواصل الاجتماعي تويتر لدى وصوله إلى فيينا: "الولايات المتحدة مستعدة لخوض حوار جاد".

وخلال جولة المحادثات هذه، ستبحث القوتان آخر نتائج وتفاصيل آخر اتفاقية متبقية للحد من الأسلحة النووية بين البلدين، فهي تحدد عدد الرؤوس الحربية النووية طويلة المدى التي يمكن أن تمتلكها كل دولة، وستنتهي في شهر فبراير المقبل.

والجدير بالذكر أن أول جولتين من المحادثات ذات الصلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا قد حدثت في شهري يونيو ويوليو، والتي لم ينجم عنها أي انفراجة واضحة بشأن تمديد محتمل لمعاهدة ستارت الجديدة.

وحثت الولايات المتحدة الصين على الانضمام إلى المفاوضات، الاقتراح الذي رفضته بكين بشكل مطلق .

بالإضافة إلى ذلك، كتب السفير الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، السيد ميخائيل أوليانوف، في تغريدة له على "تويتر" قائلاً: "إن الحوار المهني المنفتح أفضل من الخطاب الدعائي الذي ساد استخدامه في هذا المجال لفترة طويلة".

النهضة نيوز