حذرت الأمم المتحدة مساء اليوم الأربعاء من أن 20 مشروعاً من مشاريع عملياتها في اليمن قد تواجه المزيد من التخفيضات أو الإغلاق بالكامل بسبب نقص التمويل خلال الشهرين المقبلين.
مشيرة إلى أن ما يصل إلى 80% من سكان اليمن يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية التي تقدمها مؤسساتها بعد مرور خمس سنوات من الحرب الأهلية التي قسمت البلاد بين الحكومة المعترف بها دوليا في الجنوب، وأنصار الله في الشمال.
كما وأدى تكرار تفشي مرض الكوليرا واستمرار تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحركة التي تعامي منها البلاد.
قالت الأمم المتحدة في بيان لها أن 12 من أصل 48 برنامجا رئيسيا للأمم المتحدة قد تم إغلاقها بالفعل، أو تم تخفيض المستفيدين منها بشكل كبير.
بالإضافة إلى ذلك، قالت منسقة الامم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي: "ليس لدينا أي خيار آخر، فلدينا التزام أخلاقي بتحذير العالم من أن ملايين اليمنيين يمكن أن يفارقوا الحياة لأننا ببساطة لا نملك التمويل الذي نحتاجه للاستمرار فيما نقوم به من خدمات وغيرها"، مضيفة "ليس لدينا خيار".
وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم تخفيض الحصص الغذائية لأكثر من 8 ملايين شخص في شمال اليمن إلى النصف منذ شهر أبريل الماضي، وقد اضطرت الوكالات الإنسانية إلى وقف خدمات الصحة الإنجابية في 140 مرفقا تابعا لها على امتداد البلاد أيضاً.
ووعد المانحون الدوليون بتقديم 1.35 مليار دولار لليمن في مؤتمر عقد في شهر يونيو الماضي، وهو ما يقل عن حاجة الأمم المتحدة البالغة 2.4 مليار دولار، والذي قالت أنه ضروري لتجنب التخفيضات الشديدة في أكبر عملية مساعدات في العالم في بلد وصلتها الأمم المتحدة سابقا بأنها تعاني من أخطر أزمة إنسانية في العالم أجمع.
النهضة نيوز