كورونا يضرب السجون الإسرائيلية: الأسرى الفلسطينيين في مواجهة الموت

الفلسطينيين في سجون الاحتلال

وصل فيروس كورونا إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أصيب 4 سجناء في سجن مجدو، ثلاثة منها في قسم 10، في حين تم تسجيل إصابة في قسم 5.

وبدوره قال وزير الأسرى السابق عيسى قراقع أن سلطات الاحتلال لم تولي الأسرى أي اهتمام أو حماية من تفشي فيروس كورونا وهي تتحمل كامل المسؤولية.

وناشد قراقع الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الإنسانية التدخل السريع لحماية الأسرى وإنقاذهم، مضيفاً: نحن قلقون جداً على وضع الأسرى حيال إهمال قوات الاحتلال لهم ولنقص في إجراءات الوقاية.

ومن جانبها دعت لجان المقاومة الفلسطينية إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي القيام بدوره.

بدورها نفت مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلية، في بيان اليوم تسجيل إصابات بفيروس كورونا لدى الأسرى الفلسطينيين في سجن "مجدو"، زاعمة أنه تم عزل 4 محتجزين دون أعراض.

وكان نادي الأسير أكد في وقت سابق اليوم، أنه وفق معلومات تأتي تباعا منذ الصباح، أصيب أربعة أسرى بفيروس كورونا، مشيراً الى أن الفيروس نقل لهم عن طريق أسير كان يخضع للتحقيق في مركز تحقيق "بيتح تكفا" ووصلته العدوى عن طرق أحد المحققين.

وأوضح نادي الأسير إن إدارة السجون أبلغت الأسرى بشكل رسمي في السجن، وهناك حالة من الاستنفار تجري داخل السجن.

وكان نادي الأسير حذر سابقا من انتقال العدوى إلى السجون بسبب حالة اللامبالاة، التي أبدتها إدارة السجون.

والجدير ذكره أن الاصابات التي سجلت اليوم في صفوف الأسرى الفلسطينيين جاءت نتيجة استهتار سلطات الاحتلال المتواصل بحياة وصحة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وعدم توفيرها لهم وسائل وقائية حقيقية لحمايتهم من فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن "جميع الأسرى، لاسيما المرضى منهم والمصابين بالأمراض المزمنة والأطفال، حفاظاً على أرواحهم في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد- 19) في إسرائيل".

النهضة نيوز