خمسة مراحل نفسية يمر بها المحجور صحياً

الحجر الصحي


لا تمضي أيام العزل الصحي على المشتبه بإصابتهم والمصابين فعلاً بفيروس كورونا، بتلقائية وسهولة، إذ أن هؤلاء يعيشون حرباً نفسية حقيقة، قد تكون في بعض الأحيان أكثر خطورة من الأعراض الصحية التي تسببها الإصابة بالفيروس.
ويذهب المشتبه والمصابين بالفيروس، وحتى المنعزلون للوقاية،  إلى الحجر الصحي في حالة ذعر شديدة وعدم مقاومة، ويمرون بمراحل خمس، الأولى تبدأ كما يقول المدون سينا فرزانة وهو المدير التنفيذي لشركة بول باث، الذي تعرض للحجر طوال شهرين متتابعين، تبدأ بمرحلة الصدمة، أو ما يطلق عليه "مرحلة البقاء"، ويشعر حينها المحجور بالذعر، وينام بشكل غير مريح، ويعيش حالة ضغط نفسية شديدة يتابع فيها الأخبار أولاً بأول، ويرى فرزانة أن هذا الشعور يلازم جميع المحجورين في البداية، إلا أنه من المفضل التفوق عليه ومحاولة استغلال وقت الحجر بأشياء مفيدة.

فيما بعد، يدخل المحجور مرحلة "الأمان" وفيها يخفض الشخص توتره النفسي، ويبدأ بترتيب أموره ويشعر بأهمية الوقت، وينصح "فرزانة" للوصول إلى مرحلة الأمان، بمغادرة مجموعات الواتسأب، والتفرغ لممارسة الطبخ والرياضة وبعض الهويات كالرسم والغناء.

وبعد مرحلة الأمان، يدخل المحجور إلى مرحلة "الانتماء"، وخلالها يرتبط المحجور بمكان عزلته أكثر، ويصبح بارعاً في إدارة وقته وتوزيعه على نحو مفيد وممتع.

ويسمي المدون المرحلة الرابعة بمرحلة "الأهمية" وفيها ينتبه المحجور إلى عدد من الأفكار الجديدة التي تولدت معه بعد فترة الاضطراب والقلق النفسي السابقة.

وينتهي المحجور الناجح إلى مرحلة التحديث الذاتي، وفيها يكون قد خرج من مرحلة الحجر بعدد من المهارات والاستفادة الذاتية من تلك الفترة.

 

النهضة نيوز - بيروت