متجاهلة القرارات الدولية: تركيا تنشئ "نقاطا عسكرية" جديدة بريف الحسكة السورية

القوات التركية سوريا

بينما تستمر تركيا بشكل علني بانتهاكها للقوانين الدولية التي تنص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية قامت القوات التركية المتواجدة على الأراضي السورية بشكل "غير شرعي" بإنشاء مزيد مما تسميها "نقاط المراقبة" وتعزيز المواقع التي احتلتها بريف محافظة الحسكة بالتزامن مع إقدامها على سرقة كميات كبيرة من القمح المخزن في ريف الرقة الشمالي.
وقالت مصادر أهلية لوكالة "سانا " الرسمية اليوم الأربعاء: إن "قوات الاحتلال التركي قامت بتجهيز نقطة عسكرية ضخمة جنوب مدينة رأس العين المحتلة بريف الحسكة الشمالي وزودتها بالآليات العسكرية كما قامت بالتعاون مع مرتزقتها من التنظيمات الإرهابية بتحصين المواقع التي احتلتها في القرى الواقعة على الخط الواصل بين بلدتي تل تمر وأبو راسين".
بينما أشارت المصادر إلى أن القوات التركية قامت بالاستيلاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها حوالي 15 دونماً شرقي بوابة مدينة رأس العين بريف الحسكة وتقوم بتجهيزها كساحة تجارية لتصريف البضائع التركية المهربة.
لافتة في الوقت نفسه إلى أن القوات التركية قامت بنقل ما تبقى من الأقماح المسروقة والمخزنة في صوامع السفح إلى مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
ويشار إلى أن القوات التركية ومن تدعمهم من التنظيمات المسلحة المدرجة على لوائح "الإرهاب" الدولية ومنذ بدء عدوانها على الأراضي السورية في الـ 9 من أكتوبر الماضي أقدمت على تنفيذ عمليات إجرامية وسرقة ونهب ممتلكات المواطنين السوريين ودمرت البنى التحتية والمرافق الخدمية ما أدى إلى نزوح كبير للمدنيين بينما أسكنت مكانهم المئات من عائلات المسلحين العاملين بإمرتها.

النهضة نيوز