الأمم المتحدة: 74 مليون شخص عربي معرض لخطر الإصابة بفيروس كورونا

قالت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" التابعة للأمم المتحدة يوم أمس أن 74 مليون شخص يفتقرون إلى مرافق غسل اليدين الأساسية لمنع انتشار تفشي فيروس كورونا في الدول العربية.

كما واعترفت "الإسكوا" التي تتخذ من بيروت مقراً لها، أن غسل اليدين بالماء والصابون فعال ضد الفيروس التاجي، وقالت أن الطلب على المياه لغسل اليدين من المتوقع أن يرتفع ما بين 9 إلى 12 لترا للفرد يومياً، مما يعني زيادة بمتوسط يومي يصل إلى ما بين 4 إلى 5 ملايين لتر مكعب في المنزل.

وأضافت "الإسكوا" أن الوضع يتفاقم بسبب نقص إمدادات المياه الجارية في 10 من أصل 22 دولة عربية.

كما أوضحت "الإسكوا" أن حوالي 87 مليون شخص في المنطقة يفتقرون أيضاً إلى إمكانية الحصول على مصادر مياه الشرب النظيفة في المنازل، وأن أولئك الملزمين بتوفير المياه من مصدر عام بشكل يومي يتعرضون لخطر الإصابة بالعدوى بشكل أكبر من غيرهم أيضاً.

وقالت "الإسكوا" في بيان صادر عنها: " إن ما يقدر بنحو 26 مليون لاجئ و مهاجر داخلي في المنطقة معرضون أيضاً لخطر أكبر للإصابة بفيروس كورونا COVID-19 بسبب نقص المياه الكافية وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية".

بالإضافة إلى ذلك، إن أسرة من بين كل 10 أسر تحصل على المياه النظيفة في قطاع غزة، مما يسلط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ عام 2006، فرضت إسرائيل حصاراً على قطاع غزة، الذي يعيش فيه ما يقرب من 2 مليون فلسطيني، مما أثر بشكل كبير على العديد من القطاعات سلباً بما في ذلك الاقتصاد والصحة والتعليم.

والجدير بالذكر أنه وصولاً إلى يوم أمس الأربعاء، سجلت فلسطين 329 حالة إصابة بالفيروس التاجي بالإضافة إلى حالتي وفاة.

أما على الصعيد العالمي ، فقد أصاب الفيروس أكثر من مليوني مريض وأدى إلى وفاة أكثر من 132200 شخص، بالإضافة إلى تعافي أكثير من نصف مليون شخص، وذلك وفقاً للأرقام التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

النهضة نيوز