كيف تطور أسلوب فتاة غوتشي الذهبية سلمى حايك من عام 2000 إلى 2020

salma hayek

تألقت الممثلة المكسيكية سلمى حايك ، و التي ينحدر والدها من جذور لبنانية في فيلمها الكوميدي الأخير الذي صدر هذا العام "Like a Boss" ، و الذي يترجم معناه إلى "مثل الزعيم" ، حيث أن اسم الفيلم الرمزي يشير إلى نهج الممثلة الشهيرة في السيطرة و خطف الأنظار أثناء سيرها على السجادة الحمراء .

 و الجدير بالذكر أن سلمى حايك معروفة في الوسط الفني بنهجها الجريء أثناء الظهور في احتفالات توزيع الجوائز و العروض الأولى للأفلام ، فعلى الرغم من أنها تبلغ من العمر 53 عاما ، إلا أنها لم تخجل أبدا من ارتداء الملابس النابضة بالحياة و الحصول على بعض الصور الرائعة من حين لآخر .

فسلمى حايك ، التي تم ترشيحها للحصول على جائزة الأوسكار عام 2002 لأدائها دور الفنانة الراحلة فريدا كاهلو ، تحب أيضا أن تظهر بمظهر بسيط في بعض الأحيان ، خاصة مع تلك الفساتين السوداء القصيرة التي تحتفظ بها في خزانة ملابسها .

تزوجت سلمى حايك الممثل و المنتج فرانسوا-هنري بينولت ، الرئيس التنفيذي لمجموعة Kering الفرنسية للسلع الفاخرة في عام 2009 ، و هو ما يفسر حصول النجمة على أغلى و أفضل و أفخم أنواع السلع و المجوهرات الثمينة التي تبهر بها الجميع في كل مرة تظهر فيها أمام الكاميرات .

و على الرغم من أنها غالبا ما ترتدي ملابسا و منتجات تحمل علامتها التجارية المفضلة "غوتشي" عندما يتعلق الأمر بالظهور على السجادة الحمراء ، إلا انه من المعروف أيضا أن حايك تعشق مجموعات سانت لوران و ستيلا مكارتني  وبوتيغا فينيتا أيضا .

و مع ذلك ، فإن الممثلة التي بدأت شهرتها في التسعينيات بأدوار في فيلم From Dusk To Dawn و Desperado ، لم يكن لديها دائما هذا الحس الملكي الفاخر في انتقاء ملابسها . فقد سبق أن سقطت حايك ضحية لسراويل الجينز الضيقة و البلوزات المزخرفة قبل سنوات عديدة أيضا ، كما حدث للكثير من النساء من متابعي و محبي الموضة .

هنا ، نلقي نظرة إلى الوراء من صور تم التقاطها خلال أحداث السجادة الحمراء بأثر رجعي لنرى كيف تطورت أسلوب الممثلة في العقدين الماضيين .

 

 

 

 

 

 

 

النهضة نيوز