أعلنت "إسرائيل" أن غواصاتها الحربية تبحر في كل مكان قريب وبعيد، كما أنها تراقب عن كثب التحركات الإيرانية.
واستذكر المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي"، هيداي زيلبرمان في حوار مع موقع "إيلاف عما تعرضت له السعودية عام 2019 لهجوم من اليمن والعراق وإيران، مؤكدا أن قواته تراقب كل التحركات الإيرانية، وأن غواصاته تبحر إلى "أماكن مختلفة بعيدة وقريبة.
وأوضح أن مراقبة غواصاته لإيران تأتي من باب توقع هجوم إيران من العراق أو من اليمن، وكشف عن معلومات سرية لديه أن إيران تطور طائرات مسيرة وصواريخ ذكية تستطيع الوصول إلى إسرائيل".
ونفى زيلبرمان إمكانية عبور غواصات "إسرائيلية" إلى البحر الأحمر أو الخليج عن طريق قناة السويس، معتبراً أنه امر غير مؤكد، إلا أنه لا يستبعد أن يكون سلاح البحرية "الإسرائيلي" يعمل في كل مكان.
وأوضح أن قائد الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخابي، عندما حذر إيران من الإقدام على أي هجوم، قصد العراق واليمن، وعندما تحدث عن دائرة الدول الثانية، كان يقصد أن الدائرة الأولى هي لبنان وسوريا.
كما استذكر المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" في معرض حديثه عن هجمات إيران لمنشآت "أرامكو" السعودية في سبتمبر 2019 من اليمن والعراق والأراضي الإيرانية مستخدمة عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة عن بعد بدون أن يكشفها أحد، قائلا إن "هذا يدل على قدرة إيرانية كبيرة في هذا المجال".
وأكد زيلبرمان أن الأمر قد يعاد فعله انطلاقا من تلك المواقع ضد "إسرائيل"، لذلك عينها على العراق واليمن مؤخرا.
ونفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تعلم بِنيّة أو خطة إيرانية لضرب إسرائيل بشكل محدد.
كما حذر من ذكرى السنة الاولى لاغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، على يد الأميركيين معتبراً انها مناسبة مهمة، وقد تعمد إيران إلى القيام بعمل عسكري انتقامي ضد "إسرائيل" أو الولايات المتحدة علمًا أن إيران ترى إسرائيل والولايات المتحدة بذات العين ولا تفرق بينهما.
واعتبر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في الشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بلغ نهايته ولا مستقبل للصهاينة في المنطقة.
وشدد عبد اللهيان خلال لقاء عقد مع رئيس مكتب حركة "حماس" لدى ايران خالد القدومي، ورئيس مكتب "حركة الجهاد الاسلامي" ناصر ابو شريف أمس الجمعة، على أن إيران لاتعترف إلا بدولة واحدة وهي "فلسطين" وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد عبداللهيان أن كتلة المقاومة ودعم تحرير القدس تعد من أكبر الكتل البرلمانية في إيران التي تحظى بإمكانيات مميزة في سياق تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
كما وصف عبداللهيان "إسرائيل" بالـ"كيان المفبرك"، واعتبر أن محاولات حكام بعض الدول العربية التطبيع مع "إسرائيل" هي "مسرحية مثيرة للسخرية وفقاعة ليس الا"،
ولفت إلى أن النتيجة الوحيدة المترتبة على فسح المجال أمام الصهاينة من أجل التغلغل في المنطقة، هي التصعيد وزيادة الفوضى، الأمر الذي يعود بالضرر على جميع الدول الإقليمية.
ورأى أن "التعاون من أجل بناء الثقة بين الدول الاسلامية والعربية بالمنطقة، يسهم في ترسيخ الأمن المستدام والاستقرار والتنمية".
كما أكد أن إيران لطالما رحبت بالتعاون الشامل والقائم على مبادئ حسن الجوار، ودعت بلدان المنطقة الى الاعتماد على طاقاتها الذاتية.
المصدر: وكالات