يبقى الترقب سيد الموقف فيما يتعلق بمستقبل المنطقة، حيث أصبحت ساحة للمواجهات وإرسال الرسائل بالنار على كل الجبهات من اليمن إلى سورية والعراق ولبنان وصولاً إلى مياه البحار بعمليات استهداف السفن الإيرانية والإسرائيلية، ليكون إحياء الاتفاق النووي هو الخط الفاصل بين التفاهم والتهدئة أو السير إلى التصعيد في ظل السيناريوهات التي يتم طرحها في حال فشل المفاوضات واستمرار تطوير البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب روسيا اليوم، فقد أكد مسؤول إسرائيلي بأن الإدارة الأمريكية تدرك احتمال عدم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وهي منفتحة على المقاربات الإسرائيلية لمواجهة إيران.
حيث أكد عضو في الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى واشنطن، بأن "مواقف الفريق الإسرائيلي حظيت باهتمام كبير من الإدارة الأمريكية، فهم أنفسهم يفهمون أنه قد لا يتم التوصل إلى اتفاق، وحتى إذا كان هناك اتفاق، هناك ثغرات يجب سدها".
وأوضح المسؤول الإسرائيلي بأن "الحكومتين تنسقان بشكل وثيق للغاية بشأن إيران لدرجة أنهما تستخدمان في كثير من الأحيان نفس المصطلحات وتثيران نفس الأسئلة أثناء مناقشة خياراتهما إذا لم تعد إيران إلى خطة العمل الشاملة المشتركة".
المصدر: روسيا اليوم