الرئيس جوزاف عون: حصر السلاح بيد الدولة سيتحقق وننتظر خطة الجيش لإقرارها

الرئيس اللبناني يحسم الأمر ويعلن موقفه من قرار الحكومة لحصر السلاح الرئيس اللبناني يحسم الأمر ويعلن موقفه من قرار الحكومة لحصر السلاح

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الخميس، بأن حصر السلاح بيد الدولة سيتحقق رغم الصعوبات والعوائق، وأن السلطات تنتظر خطة الجيش لمناقشتها وإقرارها، معتبرا أن حصرية السلاح لا تخل بحقوق لبنان وسيادته.

حيث أكد الرئيس عون لقناتي العربية والحدث بأن حصرية السلاح ستتحقق رغم الصعوبات والعوائق، مشيرا إلى أن السلطات اللبنانية تنتظر خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح لمناقشتها وإقرارها.

ولفت الرئيس اللبناني إلى أن جلسة الحكومة اليوم، ستستكمل اتخاذ القرارات المنتظرة بشأن حصرية السلاح، مؤكدا على أنه سيمضي على قدم وساق نحو تنفيذ مندرجات خطاب القسم والبيان الوزاري.

وتطرق الرئيس عون إلى العلاقة مع إسرائيل ومقترحات المبعوث الأميركي توم باراك، موضحا أن التنفيذ اللبناني للورقة الأميركية يتطلب أيضا موافقة من سوريا وإسرائيل مع ضمانات أميركية وفرنسية.

واعتبر الرئيس جوزاف عون، بأن تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة لا يخل بحقوق لبنان وسيادته.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في جلستها يوم الثلاثاء الماضي، تأجيل البت بمسألة حصر السلاح بيد الدولة إلى الخميس المقبل، مع تكليف الجيش بوضع خطة تطبيقية بشأن آلية حصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام الجاري على أن يتم عرضها على مجلس الوزراء قبل نهاية الشهر الجاري لنقاشها وإقرارها.

ويوم أمس الأربعاء، وجه كل من حزب الله وحركة أمل انتقادات لقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح، معتبرين أنه تنازل مجاني للعدو وإسقاط لسيادة لبنان، وطالبوا الحكومة بدل هذا القرار بالسعي لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة.

وأكد حزب الله بأنه سيتعامل مع هذا القرار كأنه غير موجود، معتبرا بأن حكومة الرئيس نواف سلام ارتكبت خطيئة كبرى في اتخاذ قرار يجرد لبنان من سلاح مقاومة العدو الإسرائيلي، لأن القرار يسقط سيادة لبنان ويطلق يد إسرائيل للعبث بأمنه وجغرافيته وسياسته ومستقبل وجوده.

ومن جهتها، اعتبرت حركة أمل بأن الحكومة اللبنانية التي تستعجل تقديم المزيد من التنازلات المجانية للعدو الإسرائيلي، كان حري بها أن تسخر جهودها لتثبيت وقف النار أولا ووضع حد لآلة القتل الإسرائيلية، مشيرة إلى أن جلسة الحكومة يوم الخميس هي فرصة للتصحيح وعودة للتضامن اللبناني كما كان.