علامات مبكرة للخرف عند القطط يجب على كل مربي معرفتها

العلامات المبكرة التي تشير إلى إصابة القطة بالخرف العلامات المبكرة التي تشير إلى إصابة القطة بالخرف

أظهرت الدراسات أن أكثر من نصف القطط التي تجاوزت عمر 15 عاما تعاني من متلازمة الاضطراب المعرفي، وهي حالة مشابهة لمرض الخرف لدى الإنسان، ومن هنا تبرز أهمية أن يتعرّف مربو القطط على العلامات المبكرة لهذا المرض حتى يتمكنوا من استشارة الطبيب البيطري في الوقت المناسب وتحسين جودة حياة حيواناتهم الأليفة.

توضح الخبيرة إيميلي بلاكويل، المحاضِرة في سلوك ورفاهية الحيوان بجامعة بريستول، أن أولى مؤشرات التغير السلوكي قد تبدأ بالظهور عند القطط ابتداءً من عمر 7 سنوات، حتى قبل بلوغها مرحلة الشيخوخة المتقدمة. 

الخرف عند القطط

أبرز علامات الخرف عند القطط

من العلامات المقلقة التي قد تشير إلى إصابة القطة بالخرف:

1. تغيرات سلوكية واضحة مثل المواء المستمر والعالي النبرة دون سبب، خصوصا في الليل.

2. القلق المفرط أو على العكس الخمول واللامبالاة.

3. فقدان التوجيه المكاني: قد تضيع القطة في أماكن مألوفة أو تحدق في الجدران لفترات طويلة.

4. مشاكل في استخدام صندوق الفضلات على نحو غير معتاد.

5. تراجع النشاط البدني وقلة الاهتمام باللعب.

6. فقدان الشغف بالتفاعل مع أصحابها أو القطط الأخرى.

7. إهمال النظافة الشخصية والتوقف عن تنظيف الفراء.

8. صعوبة في العثور على وعاء الطعام أو الماء رغم وجوده في مكانه المعتاد.

ضرورة التشخيص البيطري

من المهم إدراك أن بعض هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بأمراض أخرى مثل التهاب المفاصل أو مشكلات الكلى، لذلك يجب عدم الاكتفاء بالملاحظة المنزلية، بل مراجعة الطبيب البيطري لإجراء الفحوص اللازمة واستبعاد أي أسباب مرضية أخرى.

هل يوجد علاج للخرف عند القطط؟

لا يوجد علاج شافٍ للخرف عند القطط، إلا أن هناك طرقا يمكنها إبطاء تقدّم الحالة وتحسين حياة القطة، ومنها:

توفير ألعاب تفاعلية لتحفيز النشاط الذهني.

إدخال القطة في أنشطة ممتعة مثل ألعاب الذكاء أو البحث عن الطعام.

تجنّب التغييرات المفاجئة في البيئة للقطط التي تعاني من الخرف المتقدّم، حيث قد يسبب ذلك زيادة التوتر.

الاعتماد على نظام غذائي مدعّم بمضادات الأكسدة وأحماض دهنية خاصة بالقطط.

 تنبيه: لا يجوز إعطاء القطط مكملات غذائية مخصّصة للكلاب، إذ قد تحتوي على مواد سامة بالنسبة لها.